“المالكي” يُغازل “الصدر”: من الأفضل أن لا تبقى الخصومات!

“المالكي” يُغازل “الصدر”: من الأفضل أن لا تبقى الخصومات!
"نوري المالكي" و"مقتدى الصدر"

تحدّث زعيم حزب الدعوة الإسلامية بالعراق، #نوري_المالكي عمّا إذا كان السبب وراء تراجع #مقتدى_الصدر عن قرار مقاطعته للانتخابات المقبلة.

وقال “المالكي” إن: «لقائي برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، #مسعود_بارزاني لم يكن السبب بتأسيس فكرة عودة “الصدر” للانتخابات».

وأضاف “المالكي”، الذي شغل منصب رئاسة الحكومة العراقية سابقاً بحوار تلفزيوني أنه: «سبق وأن دعونا الجميع للمشاركة في الانتخابات المقبلة».

وأردف “المالكي”: «أجهل طبيعة الضمانات التي قدمتها بعض الكتل السياسية إلى “الصدر” ليتراجع عن قراره، ولم أطلع عليها ولم أوقع عليها».

وبشأن وصول رئيس الحكومة المقبلة من “الكتلة الصدرية”، أكد “المالكي” أن: «من سيحدد رئيس الحكومة المقبلة هي التحالفات السياسية».

وعن إمكانية إنهاء الخلافات مع “الصدر”، أوضح رئيس ائتلاف دولة القانون أنه: «من الأفضل لي وللعملية السياسية، أن لا تبقى خصومات ومؤامرات».

وزار “المالكي” قبل أيام، “بارزاني” في أربيل، وبعد الزيارة مباشرة، عاد “الصدر” عن قرار انسحابه من #الانتخابات_المبكرة المقبلة.

وفسّر البعض من المراقبين، أنه من الممكن أن “المالكي” استطاع إقناع “الصدر” بالعودة للانتخابات بوساطة من “بارزاني”، وهو ما نفاه “المالكي” بحديثه أعلاه.

وانسحب “الصدر”، من المشاركة بالانتخابات المقبلة في (15 يوليو) المنصرم، قبل أن يتراجع عن قراره في (28 أغسطس) الماضي.

وبمجرّد عودته، دعا “الصدر” أنصاره إلى مشاركة مليونية في الانتخابات المقبلة، من أجل أن تكون رئاسة الحكومة المقبلة من نصيب كتلته “الصدرية”.

يشار إلى أن العلاقة بين “الصدر” و”المالكي” متوترة، وهما بخلافات وعلى قطيعة منذ نحو 8 أعوام، ولم يتصالحا منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.

يذكر أن الانتخابات المقبلة، ستجرى بتاريخ (10 أكتوبر) المقبل، تحقيقاً لمطلب #انتفاضة_تشرين التي تعتبر الطبقة السيلسية الحالية «فاسدة» ويجب تغييرها.