باسم خشّان عن أزمته مع الصدر: إما يتقبل النقد أو يخرج من السياسة

باسم خشّان عن أزمته مع الصدر: إما يتقبل النقد أو يخرج من السياسة
مقتدى الصدر وباسم خشان ـ إنترنت

لا تزال الأزمة السياسية التي تسببت بها تصريحات النائب المستقل باسم خشان، متواصلة، بعد أن وصف تعليقات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدري، عبارة عن “نفاق”.

وظهر خشان في برنامج متلفز، وقال إن «إدعاء الصدر بمحاربة الفساد ونشر الإصلاح، هو نفاق، لأن الصدر أحد الشركاء بخراب العراق، والفساد المنتشر في البلاد».

لكنه عاد مجدداً، وقال خشان في أحدث تصريحاته، إن «موقفي ثبات على الموقف الذي ظهرت به، لأن تصريحات مقتدى الصدر فيما يتعلق بالاصلاح هي منافقة، وذلك لكونه يدعي الاصلاح وهو بنفسه جزء من هذه الحكومة والحكومات السابقة».

مبيناً أن «أي خطر لا يوجد على حياتي، أنا بين أهلي ولا يمكن لأي جهة الاعتداء علي، وأن اللجوء إلى القضاء هو أحد الخيارات، ولكن الصدر وتياره يدركون أن ما ذكرته أنا، هو ما يود أن يسمعه كل أبناء الشعب العراقي».

وأوضح أن «الأشخاص الذين بتصدون للسياسة يجب أن يتقبلوا النقد مهما كانت صراحته، والشخص غير القادر على تقبله، فالأولى به أن ينسحب من العمل السياسي».

ولفت إلى أن «كل السياسيين الموجودين توجهت لهم إساءات وانتقادات مثل عمار الحكيم الذين هجموا على قبر أبيه وعمه، ولم يتعامل مع الأمر بشكل شخصي، وأيضاً نوري المالكي توجهت له انتقادات، لكنه لا يملك أنصاراً يخرجون للشارع بهذه الطريقة».

مستكملاً حديثه بأن «التيار الصدري بهذه الطريقة، أثبت أنه أكثر من رجعي، فعليهم أن يطوروا أنفسهم بهذا الخصوص أو ينعزلوا عن العالم، ويكون لهم دين ورب مختلف عن الآخرين، ولا أحد حينها سيتدخل بعقيدتهم».

مضيفاً أنه «لا مانع من سفري إلى بغداد ولم أواجه أي تهديدات، واذا كان لديهم أي تصرف تجاهي فستكون عواقبه وخيمة».

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي، هجوماً كبيراً من قبل أنصار الصدر، ضد الخشان، تضمن تهديدات ومطالبة بالاعتذار، فضلاً عن خروج عشرات المتظاهرين أمام منزله في محافظة المثنى، احتجاجاً على انتقاده للصدر.