التسويات تصل لـ “مزيريب”.. دمشق تواصل فرض هيمنتها على ما تبقّى من درعا

التسويات تصل لـ “مزيريب”.. دمشق تواصل فرض هيمنتها على ما تبقّى من درعا
سيارة للشرطة العسكرية الروسية قرب مركز التسوية في مبنى بلدية "المزيريب" بريف درعا - إنترنت

بدأت #الحكومة السورية ، الأربعاء، بإجراء “تسويات” للمطلوبين في مبنى بلدية “المزيريب” بريف #درعا الغربي، وهي “التسوية” الثالثة في محافظة #درعا هذا الشهر.

وقال المحامي “وائل البرم”، لـ(الحل نت)، إنّ: «اللجنة الأمنية التابعة للحكومة السورية في #درعا ، افتتحت مركز “تسوية” في “مزيريب” لتسوية أوضاع العشرات من أبناءها، وتسليم قطع السلاح من المنشقين عن “الفرقة الرابعة”، إضافةً للأهالي الذين يملكون سلاحًا، بالإضافة لتفتيش البلدة بحثًا عن مطلوبين».

وأضاف “البرم”، أنّ عناصر #الجيش السوري وبرفقتهم #الشرطة العسكرية الروسية ، انتشروا في محيط البلدة، في وقتٍ أقامت القوات الحكومية أربعة حواجز داخل البلدة، أبرزها قرب دوار “البحرة”.

وذكر “البرم”، أنّ تسوية “المزيريب” هي الثالثة بعد #درعا البلد و” #اليادودة ”، وسيتبعها تسوية في قرى حوض اليرموك، ومدينتي “ #طفس ” و” #جاسم ”.

وكان الكاتب الصحفي، ‘‘محمد العويد’’، ذكر في وقتٍ سابق خلال حديثه لـ(الحل نت) بأن المنطقة الغربية في محافظة #درعا بعموم مدنها « #طفس والمزيريب و #اليادودة وكل بلدة فيها شباب حملوا السلاح، تتجه الأمور فيها لتسويات تشابه #درعا البلد باستثناء “ #بصرى الشام ” شرقاً، لأنه واضح ارتباط #اللواء الثامن بالقوات الروسية، وبالتالي لن يجرؤ النظام على فتح المِلَفّ أصلا».

اجتماعات بريف #درعا لتثبيت اتفاق التسوية

وكانت مصادر إعلامية محلية كشفت مطلع الأسبوع الجاري، عن عقد اجتماع لرئيس المخابرات العسكرية وعضو اللجنة الأمنية العميد “لؤي العلي” مع # #اللجان المركزية في مدينة “ #طفس ” بريف #درعا الغربي.

 وطالبت اللجنة الأمنية التابعة للحكومة السورية فيه، بتسليم عدد مُعيّن من قطع السلاح الخفيف، وسلاح واحد متوسط.

وتم خلال الفترة الماضية عقد أكثر من اجتماع حول ذلك، مضيفةً أنّ زيارات العميد “العلي” للمنطقة متكررة، ولقاءاته السرية والعلنية مع قادة التسوية والمصالحة وأعضاء #اللجان المركزية تتم بشكل دوري.

وكانت لجنة #درعا البلد وافقت على شروط #الحكومة السورية وروسيا، الاثنين الفائت، بعد 75 يومًا من الحصار والقصف والمعارك المستمرة، التي أدت لمقتل وإصابة العشرات من أبناء المدينة.

وخلال الشهرين الماضيين، عقدت في #درعا 29 جَلسة بين #اللجان المركزية الممثلة عن الأهالي من جهة واللجنة الأمنية التابعة لدمشق وضباط روس من جهة أخرى، توصلت إلى 3 اتفاقيات مبدئيّة، إلا أنه تم نقضها بعد ساعات أو أيام من عقدها.