“فاطميون” أول مليشيا أجنبية تقبل ضم عناصر محلية

“فاطميون” أول مليشيا أجنبية تقبل ضم عناصر محلية
مليشيات إيرانية في دير الزور - إنترنت

أعلنت مليشيا “فاطميون” في دير الزور، فتح باب الانتساب إلى صفوفها بمقابل مادي لجميع الشبان المتعطلين في المنطقة.

وقالت مواقع محلية، إنّ المليشيا التابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، التسجيل يجرى في مبنى كلية التربية على أطراف مدينة دير الزور، بعد أن حولته إلى مقر لقيادة المليشيات في المنطقة.

وذكرت، أن المليشيات فتحت باب الانتساب مقابل أجر 200 دولار شهريا للعنصر الواحد، حيث يعتبر هذا المبلغ مغريًا لشباب المنطقة.

وبمقتضى هذا القرار، ستكون مليشيا “فاطميون” أول مليشيا أجنبية تقبل عناصر من سوريا للانضمام لها بشكل مباشر.

كذلك حددت مليشيا “لواء فاطميون” عدة مراكز للتجنيد أحدها في بلدة “الكسوة” في ريف دمشق، إضافة إلى مراكز دير الزور التابعة للواء، ومراكز أخرى تابعة لـ”الحرس الثوري”.

وأشار موقع “نداء الفرات” المحلي، إلى أن قيادة المليشيا حددت راتبا شهريا للمنتسب يقدر بـ 170 ألف ليرة في دير الزور، و200 ألف ليرة في محافظة دمشق، كما حددت العدد النهائي للعناصر الذين ترغب بتجنيدهم بـ 2000 عنصر في جميع مناطق سيطرتها.

وسبق أن افتتحت “فاطميون” الأفغانية، باب الانتساب إلى صفوفها على أن يتمتع المتقدم ببعض الشروط، من بينها ألّا يكون ملاحقا بسبب الخدمة الإلزامية في قوات النظام، أو قضايا الإرهاب”، لكن كان يقتصر وجودهم بصفة مليشيات محلية ترتبط بها ميدانيًا، أما من الناحية الإدارية فتكون التبعية إلى “الحرس الثوري” الإيراني.

وتعدّ “فاطميون” من أبرز المليشيات التي تمولها إيران في سوريا لمساندة الحكومة السورية، وهي مليشيا (أفغانية شيعية) أسسها “علي رضا توسلي” (المعروف بأبو حامد)، الذي قتل عام 2015 في “تل قرين” بمحافظة درعا عام 2014 لقتال المعارضة السورية.

وبحسب التقارير الصحفية والدولية، فإنّ تمويلها وتدريبها يقع على عاتق “الحرس الثوري الإيراني”، ويتقاضى المقاتلون الأفغان 500 دولار شهريًا.

ويُقدر تعداد اللواء بنحو 3 ألاف مقاتل، مع أن المصادر الإيرانية تدّعي بأن العدد يصل إلى 14 ألف مقاتل، وهذا ما ادعاه نائب قائد لواء “فاطميون”، “سيد حسن حسيني”، المعروف أكثر بـ”سيد حكيم”.

وينتشر لواء “فاطميون” القادم من إيران براً مروراً بالعراق، في البادية السورية وأرياف حلب وإدلب ودير الزور، ضمن ثلاثة مواقع في ريف حلب المنطقة الأولى في محيط “جبل عزان” في ريف حلب الجنوبي، ومحيط القاعدة العسكرية الإيرانية كلواء مخصص لحماية القاعدة.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية