صورة لـ “رفعت الأسد” تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

صورة لـ “رفعت الأسد” تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي
"رفعت الأسد" عم الرئيس السوري "بشار الأسد" - إنترنت

نشرت حفيدة “رفعت الأسد”، الأحد، أول صورة له عقب إعلان دخوله إلى سوريا.

وكتبت “شمس دريد الأسد”، على حسباتها الرسمي، في الصورة التي جمعتها مع جدها، «سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد.. شكراً».

وتعتبر هذه الصورة، هي الأولى له منذ عودته إلى سوريا، في 7 من تشرين الأول/أكتوبر، ليقيم فيها بعدما غادرها عام 1984.

ويوم الجمعة، قالت صحيفة “الوطن” إن “رفعت الأسد” وصل ليلة الخميس 7 تشرين الأول، إلى دمشق قادماً من إسبانيا، بهدف منع سجنه في فرنسا بعد صدور حكم قضائي بحقه، وبعد مصادرة ممتلكاته وأمواله في إسبانيا أيضًا.

وأفادت الصحيفة المحلية في اليوم التالي، بأن عودة “رفعت” إلى سوريا، تأتي في إطار «ترفّع الرئيس الأسد، عمّا فعله وقاله رفعت».

وكانت المحكمة الإصلاحيّة أصدرت قبل أسابيع حكماً، بسجن “رفعت الأسد” لمدة أربع سنوات، وذلك في قضية أصول جُمعت بالاحتيال تقدر قيمتها بـ90 مليون يورو، بين شقق وقصور ومزارع للخيول.

وفي سويسرا، يلاحَق عم الرئيس السوري، بشبهة ارتكاب جرائم حرب لدوره في قتل ما يصل إلى 40 ألف مدني خلال الحملة العسكرية على مدينة حماة (وَسْط سوريا)، وكان حينها قائدا لما تسمى “سرايا الدفاع”.

كيق علّق أبناء “رفعت الأسد” على عودته؟

تباينت المواقف حول عودة “رفعت الأسد” إلى سوريا، ليس بين السوريين في الداخل والخارج، بل أيضا ضمن أضيق أطر العائلة، وعائلة رفعت ذاته.

“دريد الأسد” الابن الأكبر لرفعت، كتب في صفحته عبر الفيسبوك، معتبراً العودة يومًا حاسمًا، «تبيض وجوه وتسود وجوه».

وأضاف: «اللهم اجعلنا من أصحاب الوجوه البيضاء ولا تجعلنا من أصحاب السواد منها».

وخلال منشور ساخر من عودة أبيه عبر فيسبوك قال “فراس”: «رفعت الأسد قد بات ليلته في دمشق وتم تنفيذ الصفقة بين مخابرات روسيا وفرنسا والنظام».

وتابع نجل “رفعت الأسد” ساخراً: «بس قال مانعين الدبكة أمام بوابة الحارة تبع سيادة القائد  لأقل من ألف شخص مشان البرستيج، و لحد هلق ما عم يتأمن معهم غير ٤ دبيكة و ٢ نخيخة.. بس قال اجوا شباب شوام من الحارة تبرعوا يكملوا العدد للعشرة».

و“رفعت الأسد” هو نائب الرئيس السوري السابق “حافظ الأسد” وكان أحد أعمدة النظام الحاكم في سوريا أواخر القرن الماضي، وقاد سرايا الدفاع في «الجيش السوري» التي ساهمت في إخماد «انتفاضة» في مدينة حماة عام 1982.

وغادر “رفعت” البلاد عام 1984، عقب محاولة انقلاب فاشلة على شقيقه “حافظ“، متجهاً بذلك إلى سويسرا ثم إلى فرنسا رفقة عائلته.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية