المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق: 3100 محطة سنفرزها يدوياً

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق: 3100 محطة سنفرزها يدوياً
الانتخابات في العراق - إنترنت

قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية إن: «هنالك أكثر من 3100 محطة سيتم فرزها يدوياً في المركز الوطني ببغداد».

وذكر رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، “جليل عدنان” أن: «الأصوات التي ستفرز تمثل (6 %) وهي من تعرضت للعطل يوم التصويت».

وكانت بعض الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالانتخابات العراقية، تعرضت للعطل إبان سير العملية الانتخابية، أول أمس الأحد.

أمام وسائل الإعلام

وأشار “عدنان” بمؤتمر صحفي إلى أن: «المحطات التي سيتم فرزها، تمثل 60 ألف صوت موزعة على جميع المحافظات».

وٱكدت المفوضية أن: «الفرز سيتم بعد غد وبشكل يدوي أمام وسائل الإعلام. وستضاف إلى النتائج المعلنة».

وجددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تأكيدها على أن: «النتائج المعلنة أولية، وليست نهائية».

وبينت أن: «إعلان النتائج كان وفق إجراءات قانونية، وسنستمع للطعون والشكاوى. حيث سلمنا عدداً من المرشحين تقريراً عن كل محطة».

وشهدت انتخابات العراق، فوز التيار الصدري بزعامة مقتدى_الصدر، أولاً بـ 73 مقعداً. وحزب تقدم بزعامة محمد_الحلبوسي ثانياً بـ 38 مقعداً. وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري_المالكي ثالثاً بـ 37 مقعداً.

وجاء الحزب_الديمقراطي الكردستاني رابعاً بـ 32 مقعداً، والأول على الأحزاب الكردية في إقليم_كردستان العراق.

أحزاب تراجعت مقاعدها

كما شهدت الانتخابات تراجعاً كبيراً لتحالف الفتح الموالي لإيران وهو الجناح السياسي للميليشيات. فقد حصل على 14 مقعداً فقط، بعد أن حصل على 45 مقعداً بالانتخابات السابقة.

وشهدت الانتخابات العراقية تراجعاً واضحاً لتيار الحكمة بزعامة عمار_الحكيم من 19 مقعداً بالانتخابات السابقة إلى مقعدين فقط بهذه الانتخابات.

وكانت المفاجأة غير المتوقعة بحسب العديد من المراقبين، هو تراجع ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر_العبادي. إذ حصل على مقعدين فقط، مقارنة بـ 43 مقعداً حصل عليها في الانتخابات السابقة.

يشار إلى أن الانتخابات العراقبة المبكرة، شهدت مشاركة 9 مليون ناخباً من أصل 20 مليوناً يحق لهم المشاركة بها. وبلغت نسبة المشاركة الرسمية (41 %).

وأتت الانتخابات قبل عام من موعدها الطبيعي، وذلك تحقيقاً لمطلب انتفاضة_تشرين، التي خرجت في (أكتوبر 2019) وطالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية “الفاسدة”، بحسب المنتفضين.