قتلى وجرحى في بيروت خلال تظاهرة لـ”حزب الله” وحركة “أمل”

قتلى وجرحى في بيروت خلال تظاهرة لـ”حزب الله” وحركة “أمل”
منطقة "الطيونة" في العاصمة اللبنانية بيروت - إنترنت

قتل شخصان وأصيب تسعة آخرين، في حصيلة أولية، بإطلاق نار خلال تظاهرة لأنصار “حزب الله” ضد المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت.

وتظاهر عشرات من مناصري “حزب الله” وحركة “أمل”، الخميس،  أمام # قصر العدل في # بيروت رفضاً لأداء المحقق العدلي في انفجار مرفأ # بيروت الذي تزداد الضغوط السياسية عليه بعد طلبه ملاحقة مسؤولين سياسيين وأمنيين.

وقالت مصادر محلية، لـ(الحل نت)، إنّ القتلى والجرحى أسعفوا إلى مستشفيي “االرسول الأعظم” و”الساحل” في المنطقة.

وأضافت المصادر، أنّ قوى الجيش اللبناني اعتقلت قناصين يتبعان لـ”حزب الله” كانا بأعلى مباني منطقة “بدارو” المطلة على قصر العدل.

وتزامنت التظاهرة مع رفض محكمة التمييز المدنية دعوى تقدم بها وزيران سابقان طلبا فيها كف يد “بيطار” عن القضية، ما يتيح له استئناف تحقيقاته.

وأعلن الجيش اللبناني، أن وحداته المنتشرة سوف تقوم بإطلاق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات وباتجاه أي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر، كما طلب من المدنيين إخلاء الشوارع.

وخلال الاشتباكات، أجرى الرئيس “ميشال عون”، اتصالات مع رئيس الحكومة “نجيب ميقاتي” ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش لمتابعة تطورات الوضع الأمني في ضوء الأحداث التي وقعت في منطقة # الطيونة وضواحيها.

اقرأ أيضاً: بعد تهديدات من “حزب الله”.. استئناف القاضي “بيطار” أعماله في قضية مرفأ بيروت

“حزب الله” يرفض متابعة تحقيق انفجار مرفأ بيروت

ويقود وزراء “حزب الله”، القوة السياسة والعسكرية الأبرز، وحليفته حركة “أمل” الموقف الرافض لعمل “بيطار”، ويتهمونه بـ”الاستنسابية والتسييس”.

وكان مصدرٌ قضائي، أفاد الثلاثاء الفائت، بتجميد التحقيق في انفجار مرفأ # بيروت مجدّداً، بعد ما رفع وزير الداخلية السابق وعضو البرلمان “نهاد المشنوق”، دعوى ضد كبير المحققين في القضيّة “طارق بيطار”، مطالباً بعزل القاضي بعد التشكيك في حياديته.

وقال المصدر إن “بيطار” أخطر بالدعوى القضائية التي رفعها ضده “نهاد المشوق”- المطلوب كمدعي عليه- على أساس «الارتياب بالمشروع» في الحيادية.

ومنذ ادعائه على رئيس الحكومة السابق “حسان دياب” وطلبه ملاحقة نواب ووزراء سابقين وأمنيين، تقدم أربعة وزراء معنيين بشكاوى أمام محاكم متعددة مطالبين بنقل القضية من يد “بيطار”، ما اضطره لتعليق التحقيق في القضية مرتين حتى الآن.

ولكن محكمة التمييز المدنية رفضت الدعوى على اعتبار أنه الأمر ليس من صلاحيتها لأن “بيطار” ليس من قضاة محكمة التمييز”.

وإثر القرار، يستطيع “بيطار” استئناف تحقيقاته ومن المفترض أن يحدد مواعيد لاستجواب لكل من “زعيتر” ووزير الداخلية السابق، “نهاد المشنوق”، بعدما اضطر لإلغاء جلستي استجوابهما الأسبوع الحالي إثر تعليق التحقيق.

وهذه المرة الثانية التي يرفض فيها القضاء دعوى مماثلة ضدّ “بيطار” لعدم اختصاص المحكمة للنظر فيها.

وأسفر انفجار مرفأ # بيروت عن مقتل 214 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، فضلاً عن تدمير مساحات شاسعة من العاصمة.

وأكدت التحقيقات الأوليّة في الانفجار إلى أنه ناجم عن اشتعال كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم كانت مخزنة في المرفأ من دون إجراءات وقائية.

واتضح فيما بعد أن العديد من المسؤولين كانوا على دراية بمخاطر تخزين هذه المادة، بحسب تقارير.

ويعتبر انفجار مرفأ # بيروت من أكبر الانفجارات غير النووية المسجلة على مستوى العالم.

للمزيد يرجى الاطلاع: دعوى ضد كبير المحققين تُجمد التحقيق بانفجار مرفأ # بيروت مُجدداً