متظاهرو الأحزاب الولائية يلجؤون للتصعيد مجددا أمام الخضراء

متظاهرو الأحزاب الولائية يلجؤون للتصعيد مجددا أمام الخضراء
أستمع للمادة

مرة أخرى، لجأ متظاهرو الأحزاب الولائية في العراق، اليوم الجمعة، إلى التصعيد من جديد، اعتراضا منهم على نتائج #الانتخابات_المبكرة العراقية.

إذ نزل متظاهرو الأحزاب الولائية المقربة من إيران، قبالة #المنطقة_الخضراء، مقر الحكومة العراقية والبعثات الدبلوماسية الدولية، وحاولوا اقتحامها، لكنهم فشلوا.

متظاهرو الأحزاب الولائية يقطعون طريق الموصل – أربيل

وطالب المتظاهرون بمحاسبة المتورطين بمقتل 2 من زملائهم وإصابة العشرات، أثناء محاولتهم، قبل أسبوع، اقتحام الخضراء.

من جهة أخرى، قطع متظاهرو الأحزاب الولائية في نينوى، الطريق الرئيسي الرابط بين الموصل وأربيل، احتجاجا على نتائج الانتخابات الأخيرة.

للقراءة أو الاستماع: الخضراء تشتعل.. اشتباكات بين الأمن العراقي وأنصار الأحزاب الولائية ووقوع وجرحى وقتلى

والجمعة الماضية، شهدت المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، اشتباكات بين القوات الأمنية وأنصار الأحزاب الولائية، بدأت بمهاجمة الآخيرة للقوات الأمنية بالحجارة والعصي، ما دفع بالأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع، والرصاص الصوتي “الخلّب” ضد المتظاهرين.

قتلى وعدة جرحى

وقالت المنصات الإعلامية التابعة للأحزاب المقربة من إيران، إن الاشتباكات أسفرت عن وقوع قتيلين بصفوف المتظاهرين، والعديد من الجرحى.

ودعت الأحزاب الموالية لإيران والجمهور المناصر لها، إلى تقديم رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات للقضاء، «ليحاكموا وينالوا جزاءهم العادل على المخالفات القانونية التي قاموا بها أثناء الانتخابات».

كما طالبوا: «باختيار رئيس وأعضاء مستقلين قبل إجراء أي انتخابات قادمة، وضرورة إلغاء آلية العد والفرز الإلكتروني، واعتماد آلية العد والفرز اليدوي في أي انتخابات مقبلة».

للقراءة أو الاستماع: علي أكبر ولايتي يصدم الأحزاب الولائية ويشيد بالانتخابات العراقية: سياسة جديدة لإيران؟

خسارة “ولائية” في الانتخابات

وأسفرت الانتخابات المبكرة، عن خسارة مدوية لتحالف الفتح الموالي لإيران، الذي تنضوي تحت جناحه الأحزاب الموالية لإيران، بحصوله على 17 مقعدا من أصل 329 مقعدا، وهو المجموع الكلي لعدد أعضاء البرلمان العراقي.

يشار إلى أن الأحزاب الموالية لإيران، لم تقتنع بعد بخسارتها في الانتخابات، واعتبرتها مزورة وتم التلاعب بها، ودفعت بأنصارها للتظاهر والاعتصام رفضا للنتائج.

وكان التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، فاز أولا في الانتخابات، بحصوله على 73 مقعدا، وكانت المفاجأة بفوز 40 مستقلا، ليشكلوا التكتل الثاني بعد التيار الصدري من حيث عدد المقاعد النيابية.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق