مجاعة متوقعة في شمال غربي سوريا ونسبة الاستجابة لا تزيد عن 50%

مجاعة متوقعة في  شمال غربي سوريا ونسبة الاستجابة لا  تزيد عن 50%
أستمع للمادة

تعيش مناطق شمال غربي سوريا الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة السورية، أوضاع اقتصادية هي الأصعب منذ بداية الحراك الشعبي ضد النظام السوري عام 2011.

كما تشهد المناطق المكتظة بالسكان والعوائل ظاهرة عدم وجود مصدر دخل ثابت للعوائل المقيمة وخاصة في مخيمات النازحين.

معدلات الفقر تصل إلى أعلى مستوياتها

قال محمد حلاج مدير فريق منسقوا استجابة سوريا، لـ(الحل نت)، إن معدلات الفقر وصلت إلى مستويات قياسية تجاوزت 90% من نسبة السكان المقيمين في محافظة إدلب، وذلك بسبب ارتفاع  أسعار المواد الغذائية بنسبة 400% مقارنة بما قبل شهر أب عام 2021. 

كما أشار المدير إلى أن أسعار مادة الخبز ارتفعت بنسبة 300% و أسعار المحروقات بنسبة 350% إضافة لارتفاع أسعار المواد الغير غذائية بنسبة 200%.

ويبلغ عدد سكان مناطق شمال غرب سوريا 4 ملايين و227 ألفاً و488 نسمة فيما بلغ عدد المخيمات  1,489 مخيماً، بينها 393 مخيماً عشوائياً، 

ويعيش في المخيمات 1,512,764 نسمة بين أطفال ونساء وذكور بالغين بحسب الحلاج.

الموارد المالية المتوفرة للعوائل في المنطقة

المصدر ذاته قال للموقع أن جزءاً من سكان المخيمات واللاجئين يعتمدون في معيشتهم إلى المساعدات المقدمة لهم من قبل الأمم المتحدة والجمعيات والمنظمات الإنسانية إلى أن الاستجابة للعوائل لم يكون كافياً حيث أنها لا تغطي أكثر من 45% من الاحتياجات العامة، في حين لم تتجاوز نسبة الاستجابة الإنسانية نسبة 35% كأجمالي عام للقطاعات الإنسانية المختلفة.

ولفت مدير منسقو الاستجابة إلى ارتفاع نسبة الأسر التي وصلت إلى حد الانهيار خلال الأشهر الثلاثة السابقة من 52% إلى 59%

في حين قال ناشطون محليون للحل نت إلى أن نسبة التسول في مدينة إدلب قد تضاعفت خلال الفترة الأخيرة حيث أن المسيرة في سوق شعبي داخل المدنية يعترضك أكثر من 10 أشخاص خلال مدة لا تتجاوز النصف ساعة جميعهم من الأطفال والنساء. 

إلى ذلك أشار الناشطون إلى أن البطالة وخاصة لفئات الشباب في المنطقة تضاعفت وذلك بسبب انخفاض قيمة الأجور المالية لليد العاملة حيث في أغلب الأحيان لا تتجاوز 25 ليرة تركي لعمل يومي أكثر من 8 ساعات يومية

ونوه الناشطون أن المشاريع الضخمة في المنطقة تقلست إلى النصف بسبب انهيارات الليرة السورية ومن ثم الليرة التركية التي أدت تلك الانهيارات إلى إغلاق أغلب رؤوس الأعمال هاجروا أو تم نقل مشاريعهم إلى خارج محافظة إدلب. 

وتعاني مناطق شمال غرب سوريا من تحكم  جهات محدودة معظمها يتبع لحكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام بالتجارة والمعابر ومصادر المعيشة، إضافة  عن عمليات الاحتكار والتهريب.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية