العاصفة تضرب مخيمات الشمال السوري وتفتك بـ 14 مخيماً

العاصفة تضرب مخيمات الشمال السوري وتفتك بـ 14 مخيماً
أستمع للمادة

اجتاحت عاصفة هوائية، محافظة إدلب، صباح اليوم الأربعاء، لتزيد من أعباء النازحين والقاطنيين في مخيمات الشمال السوري 

كيف قضى سكان المخيمات يومهم في العاصفة. 

أم محمد القاطنة في مخيم باتنته قالت للحل نت، أنها منذ الساعة الحادي عشر صباحاً أخرجت أولادها من داخل خيمته خوفاً من أن تسقط عليهم نتيجة اشتداد الهواء وأكدت أنها تحاول تثبت الخيم بالحجارة وأثقالها حتى لا تنهار.

أبو يوسف المقيم سابقاً في خيمة من نوع “سفينة” قال أنه منذ بداية اشتداد الهواء صباح اليوم اقتلعت خيمته ولجئ إلى أقربائه المقيمين في نفس المخيم كما عملوا على إطفاء المدافئ خوفاً من  زيادة وتيرة العاصفة واقتلاع الخيمة مما سيسبب اندلاع حريق اذا تمت المدافئ مشتعلة. 

فيما ذكر محمد الجمال مدير مخيم “القاهرة” أن نحو 60 خيمة تهدمت من أصل 176 وأصبحت الخيم غير صالحة للسكن نتيجة العاصفة الهوائية حيث لحق الضرر نحو 130 عائلة .

أضرار جسمية لحقت في المخيمات. 

وثق فريق منسقو استجابة سوريا تضرر أكثر من 13 مخيماً في ريف إدلب الشمالي وريف حلب بأضرار متفاوتة، تراوحت بين تهدم الخيام واقتلاع الآخر إضافة إلى أضرار ضمن المواد الداخلية ضمن الخيم

وقال مدير الفريق محمد حلاج في حديث مع موقع الحل نت، أن مجمل الأضرار تعود إلى سوء الخيم المستخدمة ضمن المخيمات “خيم السفينة” وهي غير قادرة على مقاومة العوامل الجوية، إضافة إلى اهتراء مئات الخيم نتيجة طول المدة الزمنية وعدم استبدالها بخيم جديدة.

وحذر الحلاج  النازحين من استمرار العاصفة لفترة أطول من ذلك و نحث على القيام باتخاذ إجراءات السلامة ضمن المخيمات.

كما ودعا مدير الفريق خلال حديثه المنظمات لإنسانية مساعدة النازحين القاطنين في تلك المخيمات بشكل عاجل و فوري بسبب الأضرار في تلك المخيمات والتي بدأت تشهد الأضرار الأولى لفصل الشتاء الحالي.

وسبق أن حذر الدفاع المدني السوري، من اشتداد سرعة الرياح مساء الأمس الثلاثاء 30 تشرين الثاني، شمال غربي #سوريا وتحولها إلى رياح عاصفة هوائية.

و يواجه سكان الشمال السوري عامةً وسكان المخيمات خاصةً شتاءً قد يكون هو الأشد منذ سنوات، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة في ظل ارتفاع سعر المحروقات وتدهور قيمة الليرة التركية، هذا كله ترافق مع ارتفاع نسبة البطالة نتيجة الكثافة السكانية الكبيرة”المحروقات وتدهور قيمة الليرة التركية، هذا كله ترافق مع ارتفاع نسبة البطالة نتيجة الكثافة السكانية الكبيرة”.

اقرأ أيضاً: “الفرقة الرابعة” تأخذ “الإتاوات” بالدولار على سيارات الشحن القادمة لدير الزور

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية