ما علاقة الخبز برفع رسوم الضرائب الجمركية في معبر “الغزاوية” شمال سوريا؟

ما علاقة الخبز برفع رسوم الضرائب الجمركية في  معبر “الغزاوية” شمال سوريا؟
أستمع للمادة

أعلن متزعم هيئة تحرير الشام ” أبو محمد الجولاني” قبل أيام، عن بدء فصيله بدعم مادة الخبز، بمبلغ قدر بـ ثلاثة مليون دولار. عقب ارتفاع أسعار الربطة بسبب الهبوط المدوي لليرة التركية أما الدولار الأمريكي مؤخراً.

وفي الوقت نفسه، رفعت “هيئة تحرير الشام” الرسوم الجمركية المفروضة على الحركة التجارية المارة عبر معبر “الغزاوية”. والواصل بين مناطق سيطرة “الهيئة” بإدلب و”الجيش الوطني السوري” بريف حلب الشمالي والشرقي.

تحرير الشام ترفع الرسوم الجمركية على معبر الغزاوية

قالت مصادر خاصة لموقع “الحل نت”، إن “هيئة تحرير الشام” رفعت قيمة الضرائب الجمركية المفروضة على الحركة التجارية في معبر الغزاوية، بنسبة 30% على كل طن من المواد التي تعبر من منطقة عفرين إلى إدلب أو العكس. 

وأضافت المصادر، أن الرسوم قد بلغت 30 دولار أمريكي على كل طن من المواد الغذائية. ومادة السكر، والمحروقات، إضافة لزيت الزيتون حيث قدرت قيمة الرفع بـ 10 دولار أمريكي.

اقرأ أيضا: أبو محمد الجولاني: محاولات فاشلة جديدة لتلميع “هيئة تحرير الشام”

ما علاقة الخبز برفع الرسوم؟

ناشطون محليون أكدوا لـ”لحل نت”، أن قرار “تحرير الشام” الأخير الصادر عن متزعمها أبومحمد الجولاني” بدعم مادة الخبز لم يكن من ميزانية الهيئة، بل رفعت رسوم الضرائب الجمركية لتمويل قرارها. 

واعتبر الناشطون، أن الهيئة تستمر بتطبيق سياستها المنطوية تحت إطار الاستخفاف بعقول المدنيين القابعين في مناطق سيطرتها. كون القرار الخاص بالخبز اعلن عنه بطريقة ” دعم المكرمة” إلا أنه بالأصل من جيوب المدنيين والتجار. 

وأنشأت “هيئة تحرير الشام” معبر الغزاوية في عام 2019، كـ فاصل مناطقي بين مواقع سيطرتها ومواقع سيطرة “الجيش الوطني المدعوم من تركيا” بريف حلب الشمالي. 

وحددت الهيئة معبر “الغزاوية” كمعبر خاص للتجارة وحركة مرور البضائع الغذائية. والمحروقات والسكر والطحين والمواد الأخرى من منطقة عفرين إدلب أو العكس حيث فرضت على تلك الحركة رسوما جمركية وإتاوات مالية.

وعملت “هيئة تحرير الشام”  في وقت سابق على منع دخول المحروقات من مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، إلى إدلب، عبر معابرها في منطقة “الغزاوية” و”دير بلوط”، بهدف فرض هيمتنها على سوق المحروقات عبر شركتها المسمات “وتد”.

قد يهمك: بسبب تحرير الشام.. أسطوانة الغاز عبء جديد على السوريين بإدلب

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية