الكاظمي عن انتشار العنف في العراق: سببه تقصير الدولة!

الكاظمي عن انتشار العنف في العراق: سببه تقصير الدولة!
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - إنترنت
أستمع للمادة

حول انتشار العنف في العراق، أكد رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، أن العنف والتطرّف أصبح ظاهرة عالمية بسبب انعكاسات التكنولوجيا والتغييرات في العالم.

وأضاف الكاظمي في كلمة له إبان مؤتمر “التطرف العنيف وأشكال مواجهته – الحالة العراقية”، أن العراق يشهد ظاهرة خاصة من العنف، وذلك لعدة أسباب، منها تقصير الدولة والحكومات.

وأردف الكاظمي، أنه لا خيارضد العنف إإلا التمسك بالهوية العراقية، مشددا على ضرورة البحث في أسباب تورط بعض الشباب العراقي بالعنف.

واستطرد رئيس الحكومة العراقية، أن من بين تلك الأسباب: “التخلف، والجهل، وإهمال الصحة والتعليم، وعدم الاهتمام بكرامة الإنسان”، على حد تعبيره.

الكاظمي يطرح الحل لمواجهة العنف في العراق

ولفت إلى أن، «الحوار هو الحل. (…) ويجب أن ننتصر على ثقافة العنف عبر ثقافة الحوار، لكي يتم الانتقال بعدها نحو التطلع لمستقبل أفضل للبلاد».

كما قال الكاظمي، إن العراق يتميز بتنوعه، ويجب تحويله إلى مصدر للقوة بدلا من الضعف. مؤكدا على ضرورة تقبل التعددية والاختلاف في وجهات النظر.

للقراءة أو الاستماع: الكاظمي ورئاسة الحكومة المقبلة.. الحظوظ تكبر؟

وفي نهاية كلمته، عرج الكاظمي في مؤتمر العنف على الفساد المنتشر في العراق، ودعا إلى العمل سويا «لمواجهة آفة الفساد»، على حد تعبيره.

مبينا أن، الحكومة بذلت جهودا كبيرة لمواجهة الفساد، وتواجه تحديات كبيرة، والتهديدات مستمرة وعلنية للجنة مكافحة الفساد، بحسبه.

مكان العراق في مؤشر الفساد

وكان الكاظمي، شكل في صيف 2020، لجنة عليا لمكافحة الفساد في العراق. وأوكل مهمة رئاستها إلى الفريق الركن، أحمد أبو رغيف، الذي أصبح لاحقا، رئيسا لجهاز المخابرات العراقي.

للقراءة أو الاستماع: الكاظمي يحمّل المالكي مسؤولية “الفساد والكوارث” في العراق

يشار إلى أن العراق يتذيل مؤشر الفساد في غالبية الدراسات والتقارير الدولية. فقد حصل على 18 نقطة من أصل 100 في تقرير عالمي، رصد 180 اقتصادا حول العالم، بوقت سابق.

كذلك وضعَ مؤشر الفساد العالمي لعام 2019 الصادر عن “منظمة الشفافية الدولية”، العراق في ذيل التصنيف الدولي، بوصفه واحدا من أكثر الدول فسادا في العالم. إذ حل بالمركز 162 من مجموع 180 دولة.

يجدر بالذكر أن الحكومات العراقية المتعاقبة، تعجز منذ العام 2003 وحتى اليوم، عن إيقاف انتشار الفساد السياسي والمالي بمفاصل الدولة العراقية.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق