التوصيلة بأسعار سياحية.. أجور “التكاسي” تلتهب من جديد بدمشق

التوصيلة بأسعار سياحية.. أجور “التكاسي” تلتهب من جديد بدمشق
أستمع للمادة

رفع الأسعار، أكثر الجمل تداولا في سوريا هذه الفترة، وآخرها إعلان محافظة دمشق التعرفة الجديدة لسيارات الأجرة “التكاسي”.

حيث أعلن شادي سكرية، عضو المكتب التنفيذي في “محافظة دمشق” شادي سكرية، تعرفة جديدة لسيارات الأجرة (التكاسي) بدمشق اليوم الإثنين 10 كانون الثاني/ يناير، وذلك على خلفية رفع سعر البنزين المدعوم مؤخرا، وفق ما نقلت صحيفة “الوطن” المحلية. 

وأضاف سكرية، أن القرار يشمل رفع أجور المسافات الكيلو مترية بين دمشق وعدد من المحافظات.

اقرأ أيضا: مع ارتفاع الأسعار.. “السوزوكي” وسيلة المواصلات الأنسب في دمشق

رفع تعرفة سيارات الأجرة في دمشق سبق القرار

وكان سائقي سيارات الأجرة، قد رفعوا التعرفة بشكل مسبق منذ أكثر من شهر. ذلك بعد أن تم الإعلان عن رفع أسعار البنزين المدعوم.

ونقل موقع “هاشتاغ سوريا” عن بعض السائقين، أن العمل بات لا يؤمن ثمن شراء بنزين حر وأجرة السائق اليومية في حال لم يرفعوا التعرفة ذاتيا.

يعمل السائقون هذه الفترة دون التقييد بالعدادات. ويتخوف السوريون من أن يكون توجه المحافظة لرفع التعرفة الرسمية ذريعة جديدة لرفع الأجور مرة ثانية. لأن خطوتها تأتي متأخرة دائما، وفق الموقع. 

مشكلة في قطاع المواصلات

تعتبر المواصلات بما فيها “الباصات والتاكسي والسرافيس”، وغيرها من وسائط النقل، من أكثر الأمور الحياتية التي يعاني منها السوريين بشكل يومي، سواء بسبب قلة أعداد وسائل النقل العامة في ظل نقص توفر مادة المازوت وارتفاع أسعارها.

كما يعمل سائقو الباصات على  تكديس الناس وتحميل أعداد كبيرة زائدة عن قدرة وسيلة النقل، طمعا بالحصول على المزيد من المال.

ليست أسعار سيارات الأجرة في دمشق الوحيدة المرتفعة، فمع كل ارتفاع لأسعار المحروقات  تشتد أزمة المواصلات، لا سيما ارتفاع تعرفة أجور النقل وعزوف الكثير من سائقي سيارات النقل العامة عن العمل، بدعوى عدم تلقيهم مخصصات كافية من المحروقات لتشغيل مركباتهم ما عطل العمل على خطوط النقل.

اقرأ أيضا: تأثيرات سلبية على المواصلات بدمشق بعد نقص شديد للمازوت

حيث توجه المواطنين إلى الشاحنات المغلقة وسيارات “السوزوكي“، كبديل عن سيارات النقل من أجل الوصول إلى وجهاتهم وأماكن عملهم بشكل يومي.

وأشارت صحيفة “الوطن” المحلية، إلى إن سيارات “السوزوكي”، دخلت بقوة على خطوط لنقل بين العاصمة دمشق وريفها. وحجزت لها مكانا خاصا.

ووسط هذه الأزمة يغيب التدخل الحكومي لحل مشكلة المواصلات. إذ أن الحكومة لم تعلن حتى الآن عن خطة لحل الأزمة المتفاقمة لا سيما في العاصمة دمشق.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية