آخر القرارات الحكومية: رفع أسعار عدادات الكهرباء 4 أضعاف

آخر القرارات الحكومية: رفع أسعار عدادات الكهرباء 4 أضعاف
أستمع للمادة

أعلنت وزارة الكهرباء السورية رفع أسعار تركيب عدادات الكهرباء المنزلية، وذلك في ظل الغياب الشبه كامل للتيار الكهربائي بسبب التقنين والأعطال المختلفة.

وبررت الوزارة قرارها هذا من أجل “المحافظة على الشبكة الكهربائية، وتأمين الحد الأدنى من التكلفة نظرا لارتفاع أسعار المستلزمات“، وذلك بحسب ما نقل موقع “أثر برس” المحلي.

السعر الجديد

وبحسب تصريحات المدير المالي في مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء، ماهر الزراد، فإن سعر الاشتراك المنزلي الأحادي أصبح 90 ألف ليرة سورية، فيما ارتفعت تكلفة العداد الثلاثي من 50 ألف ليرة سورية إلى 250 ألف ليرة، وهذا النوع، يخصص للتوترات العالية (منشآت، مهن حرفية، معامل).

وأوضح الرذاذ أن رسوم تركيب العداد المنزلي يضاف عليها رسوم أخرى لم تتغير، كرسم تنظيم مقاولة الاشتراك للعداد، كما يتم أيضا استيفاء سلفة لتصل تكلفة العداد الإجمالية الأحادي إلى نحو مئة ألف ليرة سورية.

قد يهمك: راتب الموظف الحكومي ينهار أمام فاتورة الكهرباء في سوريا

وتشهد أسعار المستلزمات الكهربائية ارتفاعا غير مسبوق في سوريا، ذلك في وقت توقفت فيه مشاريع الإكساء والإعمار بسبب “الأسعار الكاوية“.

وبحسب مصادر محلية فقد سجلت الأسواق المحلية “1500 ليرة سورية لسعر الكبسة الكهربائية، البريز الكهربائي بـ 1500 ليرة، والقاطع المفرد ماركة فيمر لينيا وصل سعره إلى 4000 ليرة والمجوز منه بلغ سعره 8000 ليرة“.

وكانت وزارة الموارد المائية أعلنت مطلع شهر كانون الأول /ديسمبر قرارا مماثلا، وذلك عندما رفعت أسعار عدادات المياه المنزلية، نتيجة ارتفاع تكاليف تصنيعها.

وبلغ السعر الجديد لعداد المياه 52 ألف ليرة سورية بعد أن كان سعر 25 ألف ليرة، وهي الكلفة من المؤسسة المصنعة، بحسب المصدر.

في حين يضاف على سعر العداد الجديد نسبة 20-30 بالمئة من المبلغ المذكور، من مؤسسات المياه، وذلك بدل أجور التركيب وعمليات الحفريات وقيمة الوصلة بين العداد والخط الرئيسي، حيث سيصل سعر العداد إلى 65 ألف ليرة تقريبا. 

وأقرت مختلف الوزارات في الحكومة السورية، رفع أسعار الخدمات العامة التي تقدمها للسوريين، أبرزها الماء والكهرباء والاتصالات.

وعدلت الشركة السوري للاتصالات في وزارة التقانة والاتصالات مؤخرا أسعار جميع الخدمات التي تقدمها بعد إجراء دراسات تحليلية للسوق. إذا ارتفعت بموجبها أجور المكالمات الدولية 10 أضعاف مرة واحدة.

وبررت الوزارة ذلك بأن “الظروف الاقتصادية والحصار الجائر و الإجراءات القسرية وجائحة “كورونا” أدت إلى ارتفاع كلفة التشغيل والصيانة. وبعد زيادة سعر القطع الأجنبي عشرة أضعاف أصبح هناك فرق كبير ما بين كلفة الدقيقة الدولية والقيمة المحصلة“.

رفع أسعار الكهرباء بسوريا

من جانبها أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة دمشق، مطلع شهر تشرين الثاني /نوفمبر الماضي، رفع أسعار الكهرباء في سوريا، شاملة جميع فئات الاستهلاك.

وشملت لوائح أسعار التعرفة الجديد لـ أسعار الكهرباء في سوريا، رفع أسعار الاستهلاك المنزلي بنسبة مئة بالمئة.

اقرأ أيضاً: بالمليارات.. تعرّف على متوسط أسعار العقارات في دمشق

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية