تعديل في آلية توزيع البنزين المخصص للدراجات النارية

تعديل في آلية توزيع البنزين المخصص للدراجات النارية
أستمع للمادة

ترفض الحكومة السورية الاعتراف بفشلها عن تأمين احتياجات البلاد من المحروقات، وتواصل بإطلاق الوعود في ظل تراجع الإمدادات النفطية إلى سوريا من قبل كل من روسيا وإيران، متأثرين بالعقوبات الغربية والأميركية، فضلا عن عمليات الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية التي أثرت على كميات دعم الروس لحكومة دمشق بالنفط.

تخفيض كميات التعبئة

وتزامنا مع اشتداد وتيرة أزمة المحروقات، أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية تخفيض كميات التعبئة من البنزين المدعوم الممنوحة لأصحاب الدراجات النارية.

وقالت الشركة في بيان نقله موقع “أثر برس” المحلي الثلاثاء: “نظراً للازدحام على محطات الوقود المخصصة للبيع بالسعر الحر فإنه تم تحديد سقف التعبئة الواحدة للدراجات النارية بخمسة ليتر كل أسبوع بغية تأمين المادة لأكبر عدد ممكن“.

وتمنح الشركة 15 لتر شهريا فقط، لأصحاب الدراجات النارية في حين يواجه أصحاب الدراجات صعوبة في الحصول على مخصصاتهم خلال الأسابيع الماضية، بسبب ندرة المحروقات في كافة أنحاء البلاد.

قد يهمك: “مصاري بالشوالات” على طريق حمص تثير سخرية السوريين

وتجدر الإشارة إلى أن أزمة المحروقات عادت مؤخرا إلى المدن الرئيسية في سوريا، حيث شهدت بعض المحطات في دمشق، أزمة كبيرة في تأمين مادتي المازوت والبنزين، ما خلق “أزمة نقل خانقة خلال أيام رمضان الأخيرة، وسط انتظار السائقين لعشر ساعات ليحصلوا على البنزين بالسعر الحر“.

ويؤكد خبراء اقتصاديون، أن أزمة المحروقات في سوريا مؤخرا مرتبطة، بتراجع الإمداد الروسي لسوريا بالنفط، بعد غزو أوكرانيا، في حين تراها إيران فرصة للضغط على دمشق عبر المشتقات النفطية، لتحصيل مكاسب، متعلقة بالقطاعات الاقتصادية لا سيما في الكهرباء.

كيف يصل النفط إلى سوريا؟

عضو القيادة المركزية لـ “حزب البعث” في سوريا مهدي دخل الله، اعترف قبل أيام أن حكومة دمشق تحصل على بعض بواخر النفط عبر دفع “الرشوة“، من أجل وصول البواخر إلى السواحل السورية.

وقال دخل الله في لقاء مع إذاعة “شام إف إم” ونشرته الأحد، إن: “بواخر النفط المتوجهة إلى سوريا، يتم السماح لها بالمرور من قناة السويس، بعد دفع رشوة“، وذلك في ظل منع مرور البواخر الى سوريا بسبب العقوبات.

وبحسب تصريحات دخل الله، فإن هناك أشخاص مختصون يشرفون على عمليات دفع الرشاوي، من أجل اجتياز البواخر قناة السويس ووصولها إلى سوريا.

قد يهمك: شراء الفرح بأرخص الأسعار في حلب

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول اقتصاد