شراكات اقتصادية عراقية فرنسية: ما مصير القطار المعلّق؟

شراكات اقتصادية عراقية فرنسية: ما مصير القطار المعلّق؟
أستمع للمادة

مرة أخرى، تبحث بغداد الشراكات الاقتصادية مع باريس، بعد آخر مرة تم التباحث بهذا الشأن قبل عام ونصف من قلب “الإليزيه”، عندما كان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي في زيارة إلى فرنسا.

في الجديد، بحث الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حميد الغزي، الخميس، مع سفير فرنسا في بغداد، إيريك شوفاليه، الشراكات الاقتصادية بين البلددين، حسب بيان نشرته الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وأكد الغزي حسب لبيان، أن “الشراكات الاقتصادية بين البلدان، عاملا أساسيا لتطوير العلاقات، التي تنعكس إيجابا على الشعوب، وأن العلاقة بين العراق وفرنسا تأريخية ولها أبعاد مثمرة، مباركا نجاح الانتخابات الرئاسية وتجديد الثقة بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون”.

رغبة فرنسية لتعميق العلاقات الثنائية

الغزي وشوفاليه ناقشا، وفق البيان، “آلية الشروع بتنفيذ مشروعات توليد الطاقة الكهربائية والغاز المصاحب وتحلية المياه، من قبل شركة توتال الفرنسية، إضافة إلى مشروع تطوير مركز البيانات الوطني ضمن مشروع الحوكمة الإلكترونية، الذي تشرف عليه الأمانة العامة لمجلس الوزراء”.

وتابع البيان، “نقل شوفاليه، رغبة الرئيس الفرنسي، بالمضي قدما لتعميق العلاقات الثنائية بين حكومتي وشعبي البلدين، والعمل الدؤوب لتعزيزها في جميع المجالات (…) وأن باريس مستعدة لتقديم التسهيلات الفنية والمالية كافة لتنفيذ المشروعات الحيوية في العراق”.

ولفت حميد الغزي، إلى أن “الحكومة العراقية مهتمة بمشروع القطار المعلق”، مؤكدا أن “المشروع سيسهم إلى حد كبير بفك الاختناقات المرورية، وإضافة لمسة عمرانية للعاصمة بغداد”.

للقراءة أو الاستماع:

وكانت الحكومة العراقية، أبرمت 3 مذكّرات تفاهم مع باريس في مجالات النقل والزراعة والتعليم بتاريخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أهمها مذكرة إعلان حسن النوايا بين وزارتي النقل الفرنسية والعراقية فيما يتعلق بإنشاء القطار المعلّق في العاصمة العراقية بغداد.

تفاصيل عن القطار المعلّق

يجدر بالذكر، أن بغداد وقعت مع شركة “الستوم” الفرنسية قبل عامين لإنشاء قطار معلّق في بغداد، وكان من المفترض أن تبدأ المباشرة في المشروع، بشهر نيسان/ أبريل 2022.

وبحسب تصريح سابق لوزارة التخطيط، فإن القطار سيشمل مناطق الكرخ والرصافة وقابل للتوسيع من مدينة الشعب إلى حي أور إلى القاهرة، بعدها إلى مركز المدينة وللعلاوي ثم إلى الكاظمية.

للقراءة أو الاستماع:

وأشارت الوزارة، إلى أن القطار سيصل إلى البياع والجادرية، والتوسعة ستصل إلى مناطق أطراف العاصمة بغداد من بسماية وغيرها بخطوط مباشرة.

وكان “مصرف الرافدين” الحكومي العراقي، أعلن نهاية العام 2019، عن رصده 5 ترليون دينار عراقي لتمويل المشاريع الاستثمارية الخدمية في البلاد، ومن ضمنها مشروع القطار المُعلّق.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق