بعد السيطرة الكاملة على مدينتي حماة والسلمية، باتت فصائل المعارضة السورية على بعد 5 كيلو مترات عن مدينة حمص، حيث سيطرت على نقاط جديدة في ريف حمص الشمالي، صباح اليوم الجمعة. 

وشهدت محافظة درعا، جنوب البلاد، تحركا من قبل بعض المجموعات المحلية، ما أدى إلى انسحاب بعض النقاط الأمنية، وفق مصادر محلية. في حين انسحبت قوات النظام من بعض القرى والمدن في دير الزور، شرقي سوريا.

التقدم نحو حمص

بحسب مراسل “الحل نت”، فإن فصائل المعارضة دخلت، صباح اليوم الجمعة، إلى مدينتي الرستن وتلبيسة، حيث أصبح الطريق مفتوحا بين ريفي حماة وحمص، بعد انسحاب قوات النظام من المنطقة.

أضرم سكان في حماة النار في لافتة كبيرة تحمل صورة الرئيس السوري بشار الأسد معلقة على واجهة مبنى البلدية في 5 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد سيطرة مقاتلين مناهضين للحكومة على المدينة الواقعة في وسط غرب سوريا – فرانس برس

وسيطرت الفصائل على 15 قرية وبلدة بريف حمص الشمالي، بينها تير معلة، الزعفرانة، عز الدين، غرناطة والدار الكبيرة، بعد اشتباكات مع قوات النظام، بينما أصبحت على بعد 5 كيلومترات من مدينة حمص، وفق مراسل “الحل نت”. 

وأشار المراسل إلى إجراء اتفاق بين أهالي محردة والسقيلبية ومصياف والسلمية، مع فصائل المعارضة لإدارة هذه المناطق من أهلها وتحييدها عن القتال، بعد أن خرجت قوات النظام منها، بينما سيكون تواجد “إدارة العمليات العسكرية” رمزياً، لطمأنة المدنيين والحفاظ على هويتهم.

وشنت طائرات حربية غارات استهدفت أطراف مدينة الرستن الشمالية في ريف حمص، بعد دخول مجموعات من المسلحين المحليين من أبناء الرستن وتلبيسة إلى كتيبة الهندسة الواقعة عند أطراف مدينة الرستن وسحب آليات عسكرية وذخائر. 

التطورات في درعا

بعد إعلان فصائل المعارضة السيطرة على مدينة حماة، تحركت مجموعات محلية في ريف درعا، حيث سيطر مقاتلون محليون على حاجزي سملين والطيرة، وحاجز “أمن الدولة” على طريق سملين – زمرين في الريف الشمالي، بعد انسحاب قوات النظام دون حصول اشتباكات، حيث جرى تحذيرهم قبل ساعات وإعطاءهم مهلة للانسحاب.

وهاجم مقاتلون محليون “فرع الأمن العسكري” في مدينة نوى، بريف درعا الغربي، حيث اقتحموا مبنى قيادة منطقة نوى واعتقلوا جميع العناصر، بينما شهد حاجز “المخابرات الجوية” في قرية الجبيلية، اشتباكات تخللها قصف مدفعي لقوات النظام، مصدره “اللواء 61”. 

كما انسحب حاجز لـ “المخابرات الجوية”، بين بلدتي المسيفرة وأم ولد بريف درعا الشرقي، وفق ما ذكرت شبكة “درعا 24″، بينما قالت مصدر محلي، إن عناصر محليين سيطروا على حاجز لقوات النظام في بلدة الغارية الشرقية.

وأظهر مقطع مصور بثه “تجمع أحرار حوران” المحلي السيطرة على آليات وأسلحة متوسطة من عناصر “أمن الدولة”، قبل انسحابهم من بلدة نمر باتجاه “مفرزة الأمن العسكري” في مدينة الحارة شمالي درعا.

وجاء ذلك بعد أن أخلى عناصر مخفر مدينة جاسم، ليلة أمس الخميس، بعد تسليم أسلحتهم لعناصر محلية من المدينة، بينما داهم مسـلحون محليـون “حـاجزا عسـكريا” قرب الجامعات غربي أتستراد درعا – دمشق، وصادروا أسـلحة عناصره دون إطـلاق نـار، ثم غادروا وتركوا العناصر. 

انسحاب في دير الزور

في دير الزور، شرقي البلاد، انسحبت قوات النظام من عدة مواقع في المحافظة، أهمها القرى السبع ومدينة القورية، وفق ما ذكر مصدر محلي لـ “الحل نت”.

وفق المصدر، فإن “قوات سوريا الديمقراطية” تستعد لدخول القرى السبع، الواقعة شرقي نهر الفرات، بعد أن عُقد اجتماع بطلب روسي، بين قوات التحالف الدولي والقوات الروسية في قرية الصالحية. 

الاجتماع، بحسب المصدر، ناقش انسحاب قوات النظام والميليشيات الإيرانية من القرى السبع، مقابل دخول “قسد” من دون قتال. 

ودخلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية إلى القرى السبع وهي الصالحية، الحسينية، حطلة، مراط، مظلوم، خشام، الطابية، بنهاية 2017، بعد دحر تنظيم “داعش” منها.

على ما يبدو أن “قسد” بدأت عمليات عسكرية للحد من تمدد تنظيم “داعش” في حمص والرقة ودير الزور، وهذا سيؤدي أيضا إلى قطع خطوط إمداد الميليشيات الإيرانية.  

وانسحبت قوات النظام من مدينة القورية وبلدات أخرى، اليوم الجمعة، حيث أظهرت مقاطع مصورة، انسحاب الحواجز وتوجهها إلى مطار دير الزور العسكري.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى الحل نت واشترك بنشرتنا البريدية.
1 1 صوت
قيم المقال
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم
Inline Feedbacks
مشاهدة كل التعليقات