أعلنت الأردن استعدادها لتزويد سوريا بجزء من الطاقة الكهربائية، حيث بدأت عمّان بتجهيز البنية التحتية اللازمة لتزويد معبر نصيب الحدودي باحتياجاته، بناء على طلب من دمشق، لكن تزويد البلاد بالكهرباء الأردنية يتطلب إعادة تجهيز البنية التحتية.
إذ أكد وزير الطاقة الأردني، صالح الخرابشة، إن الأردن مستعد لتزويد الجانب السوري بجزء من احتياجاته من الطاقة الكهربائية.
جاهزية الشبكة
الخرابشة أشار، أمس الجمعة، إلى أن خط الربط الكهربائي داخل الأراضي الأردنية جاهز لغاية الحدود الأردنية السورية، إذ إن البدء تزويد سوريا بالكهرباء يعتمد على جاهزية الجانب السوري لاستقبال الكهرباء التي سيتم تزويدهم بها.

في وقت سابق، أكد الخرابشة، خلال جلسة لمجلس الوزراء الأردني، أن الأردن مستعد لإرسال فريق فني إلى سوريا للتأكد من جاهزية الشبكة الكهربائية بهدف تزويدها بجزء من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية.
بينما اعتبر وزير الكهرباء السوري، عمر الشقروق، أن إعادة الربط الكهربائي مع الأردن أحد الحلول المهمة لتأمين التيار الكهربائي للجانب السوري، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى 6 أشهر من الصيانة لإعادته للخدمة بشكل كامل.
ومن المرجح أن يتم بحث تزويد سوريا بالطاقة الأردنية خلال زيارة وفد وزاري سوري إلى عمّان، إذ اتفق وزيرا خارجية البلدين على تنظيم زيارة لوفد وزاري قطاعي وعسكري وأمني إلى الأردن، لبحث آليات التعاون في العديد من المجالات، تشمل الحدود والأمن والطاقة والنقل والمياه والتجارة وغيرها من القطاعات الحيوية.
خطة طوارئ
تعمل وزارة الكهرباء السورية ضمن خطط لزيادة حصة المواطن السوري خلال اليوم التي تقدر حالياً بنحو ساعتين فقط، بحسب الشقروق، بينما يتم العمل حاليا على خطة طوارئ لرفع حصة الفرد السنوي إلى 8 أو 10 ساعات يومياً، كمرحلة أولى خلال شهرين.
وقال الشقروق، إنه تم وضع خطة بعيدة المدى لتحسين الواقع الكهربائي في سوريا، الذي يحتاج إلى 3 سنوات للوصول إلى تزويد المواطنين بالتيار على مدار 24 ساعة في المرحلة الثانية.
أما المرحلة الثالثة هي الخطة التطويرية، التي يتم من خلالها بناء سوريا الحديثة وعودة الاستثمارات والمهجرين إلى البلاد، وفق الشقروق.
وتواجه سوريا أزمة كهرباء حادة في أغلب المحافظات بعد تدمير المحطات الكهربائية خلال السنوات الماضية، إضافة إلى عدم جاهزية الشبكة للعمل على مدار اليوم، إذ أرجع رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد البشير، في وقت سابق، مشكلة الكهرباء في سوريا إلى أمرين، الأول هو تدمير المحطات، والأمر الثاني هو نقص الغاز والفيول.
- محمد بن سلمان: ندعم الحكومة اليمنية لبسط سلطتها على اليمن
- رويترز: محادثات سرية جمعت مسؤولين سوريين و”حزب الله” في تركيا
- جدل حول حصر القبول في كليات ومعاهد التعليم العالي السورية بـ”الطلاب الذكور”
- مطالبات حقوقية بتعويض ضحايا التدخل العسكري الروسي في سوريا
- تعز تحت الهجوم.. القوات الحكومية تصد محاولة “حوثية” لتطويق المدينة

