هزّ انفجار عنيف بلدة معرة مصرين شمالي إدلب، اليوم الخميس، وسط حالة من الهلع بين السكان وتضارب في الروايات حول طبيعة الانفجار الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
روايات متعددة
ففي الوقت الذي نقلت فيه قناة “الإخبارية السورية” الحكومية، خبر مقتضب إن انفجارا وقع في محيط البلدة، وأدى إلى إصابة عدد من المدنيين، دون أن تُحدّد سبب الانفجار أو مصدره. واكتفت القناة بذكر أن الأسباب “لا تزال مجهولة”.

ورجحت المصادر، إن الانفجار ناجم عن هجوم سلاح الجو الإسرائيلي على مستودع ذخيرة يعود لقوات أجنبية على الطريق الواصل بين إدلب ومعرة مصرين.
وأضافت المصادر أن طائرة حربية شوهدت في أجواء المنطقة عقب الانفجار مباشرة، دون التأكد ما إذا كانت في مهمة استطلاعية أو شاركت في تنفيذ الاستهداف.
ضحايا مدنيين
وفي رواية متقاربة، قالت مصادر في إدارة العمليات الإسعافية بإدلب لقنوات محلية إن الانفجار أدى إلى سقوط ما لا يقل عن خمسة شهداء، بينهم أطفال، إضافة إلى عشرات المصابين.
في سياق متصل، أفادت مصادر إسعافية وشهود عيان أن قوة الانفجار وانتشار الشظايا لمسافات بعيدة تسببا بوقوع أضرار كبيرة وسقوط جرحى من المدنيين على الطريق العام الواصل بين إدلب ومعرة مصرين.
وكشف مركز الدفاع المدني في إدلب عن سقوط جرحى من الكادر المهني في منشأة إنتاجية للدفاع المدني السوري ودمار كبير لحق بالمنشأة جراء الانفجار الذي وقع في المنطقة.
وقال مدير الدفاع المدني بإدلب، زياد الحركوش، إنه “حصل انفجار مجهول المصدر في بلدة معرة مصرين شمالي إدلب، على الفور توجهت فرق الدفاع المدني إلى المكان وعملت على إخلاء الضحايا والمصابين ولا تزال فرقنا تعمل على نقل الإصابات”.
وأضاف الحركوش “لا يوجد حصيلة نهائية حتى الآن، وهناك انفجارات متكررة في نفس المكان مما يعيق عمل فرق الدفاع المدني”.
وطالب الأهالي “بعدم الاقتراب من المكان حفاظا على سلامتهم وتسهيلا لعمل فرق الدفاع المدني”.
- “الاسم المستعار آنا”.. وثائقي يكشف تفاصيل الإيقاع بمرتكبي مجزرة التضامن
- الأكراد والبلوش في صدارة الضحايا.. العفو الدولية تطالب بمحاسبة “مهندسو الجرائم” في إيران
- اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية التركية.. اختبار معادلة الردع الجديدة
- 3 أشهر من الانتظار.. مستحقات مزارعي الحسكة عالقة
- مظاهرة في سلمية واحتجاجات متواصلة ضد تسعيرة المحروقات الجديدة

