7 بنود متفق عليها بين دمشق وتل أبيب وواشنطن بشأن السويداء

7 بنود متفق عليها بين دمشق وتل أبيب وواشنطن بشأن السويداء

التقى وزراء إسرائيليون وسوريون كبار في باريس لمدة أربع ساعات، الخميس، تحت رعاية المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم بارّاك، وناقشوا خفض التصعيد بين البلدين.

الاجتماع الذي استمر لأربع ساعات بين الشخصيات، يعد الأول من نوعه كمشاركة رسمية بين إسرائيل وسوريا منذ أكثر من 25 عاما.

اجتماع باريس.. الأول من نوعه

قالت وكالة “أكسيوس”، إنه حضر الاجتماع من الجانب الإسرائيلي، في باريس، وزير الشؤون الاستراتيجية المقرب من نتنياهو رون ديرمر، ومن الجانب السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني يلتقيان بالمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك في اسطنبول – “الرئاسة السورية”

وقال مسؤولون إسرائيليون إن هدف القمة هو التوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن جنوب سوريا من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا ومنع حدوث أزمة مثل تلك التي حدثت الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلته وكالة “أكسيوس”.

وبحسب ذات الوكالة فأن “الاجتماع شبه العلني في باريس جاء في أعقاب اجتماعات سرية عديدة بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين على مدى الأشهر القليلة الماضية”.

من جهته كتب توم بارّاك، على موقع “إكس”، “التقيتُ هذا المساء بالسوريين والإسرائيليين في باريس. كان هدفنا الحوار وتهدئة التصعيد، وقد حققنا ذلك بالضبط. وأكدت جميع الأطراف التزامها بمواصلة هذه الجهود”.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير المستوى إن الحكومة الإسرائيلية تأمل أن تؤدي القمة في فرنسا، إلى جانب قضية الترتيبات الأمنية على الحدود، إلى “مزيد من الاستعداد السوري للمضي قدما مع إسرائيل في الخطوات الدبلوماسية أيضا”، بحسب “أكسيوس“.

يٌشير مسؤولون إسرائيليون والأميركيون أن الاجتماع في باريس كان بمثابة خطوة أولى، ويؤكدون على ضرورة اتخاذ تدابير لبناء الثقة من الجانبين من أجل المضي قدما.

من جانبهم، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ديرمر مسؤول عن تواصل حكومة نتنياهو مع البيت الأبيض، وكان الاستنتاج الإسرائيلي أنه لكي يتقدم السوريون نحو التطبيع، لا بد من وجود حوافز أميركية، وكُلِّف ديرمر بتطويرها.

وبعد الأزمة التي شهدتها السويداء الأسبوع الماضي، قرر بارّاك أن الوقت مناسب لعقد اجتماع ثلاثي مع ديرمر والشيباني.

ما هي بنود الاتفاق السبعة؟

من جهة أخرى، كتب المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقع “إكس”، إنه حصل على بنود الاتفاق بين سوريا وإسرائيل برعاية الأميركيين.

وبحسب المرصد فأن النقاط السبعة تركزت حول محافظة السويداء، وضمت ما يلي: أن يحول ملف السويداء إلى الأميركيين، وهم سيلتزمون بمتابعة تنفيذ بنود هذا الاتفاق. كما ضمت البنود انسحاب جميع قوات العشائر وقوات الأمن العام إلى ما بعد القرى السويداء الدرزية.

كما أن الفصائل الدرزية ستقوم بتمشيط جميع القرى للتأكد من إخلائها من قوات العشائر وحكومة دمشق.

بالإضافة إلى تشكيل مجالس محلية من أبناء السويداء تتولى مهمة تقديم الخدمات بالإضافة لتشكيل لجنة لتوثيق الانتهاكات سترفع تقاريرها إلى الطرف الأميركي.

وجاء في البنود أنه يجب نزع السلاح من القنيطرة ودرعا وتشكيل لجان أمنية محلية من أبناء تلك المناطق بشرط ألا تمتلك سلاح ثقيل، ومنع دخول أي منظمة أو مؤسسة تابعة للحكومة السورية إلى السويداء، مع السماح بدخول منظمات الأمم المتحدة.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم