تبادل الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الاتهامات في وقت متأخر أمس السبت، جراء اشتباكات وقعت بالقرب من قرية الكيارية شرقي حلب، أسفر عن وقوع جرحى مدنيين وعسكريين.
وقالت وزارة الدفاع السورية، إن هجوماً نفذته “قسد”، أسفر عن إصابة 4 من أفراد الجيش و3 مدنيين، فيما ردت “قسد” في بيان، أنها استخدمت حقها في الدفاع عن النفس، وردت على مصادر النيران.
الدفاع السورية: تمكنا من صد عملية تسلل
أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا“، بإصابة 7 أشخاص بجروح من جراء قصف براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية نفذته “قسد” على قرية الكيارية بريف منبج شرقي حلب.
ونقلت الوكالة عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أن قوات الجيش تمكنت عند الساعة 21:40 من مساء السبت من صد عملية تسلل نفذتها “قسد” قرب قرية الكيارية في ريف منبج.
“نفذت قوات قسد صليات صاروخية استهدفت منازل الأهالي بقرية الكيارية ومحيطها في ريف منبج بشكل غير مسؤول ولأسباب مجهولة، ما أدى لإصابة 4 من عناصر الجيش و3 مدنيين بجروح متفاوتة.”
إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال أن قوى الجيش تعمل على التعامل مع مصادر النيران التي استهدفت القرى المدنية القريبة من خطوط الانتشار”.
وأشارت إلى أن وحدات الجيش نفذت “ضربات دقيقة استهدفت مصادر النيران التي استخدمتها قوات قسد في قصف قرية الكيارية ومحيطها”، مضيفة أن “قواتنا تمكنت من رصد راجمة صواريخ ومدفع ميداني استُخدما في الاعتداء بمحيط مدينة مسكنة الواقعة شرقي حلب”.
“قسد”: فصائل غير منضبطة
في بيان لـ المركز الإعلامي لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، أعربت “قسد” عن رفضها لما أعلنته وزارة الدفاع السورية، بخصوص تعرض إحدى نقاط الجيش في منطقة منبج لهجوم من قبل “قسد”.
وقال البيان، إن القصف المدفعي والصاروخي الذي نفذته على ريف حلب الشرقي، جاء دفاعا عن النفس والرد على مصادر النيران.
وأضاف: “فصائل غير منضبطة عاملة في صفوف قوات الحكومة السورية هي من تواصل استفزازاتها واعتداءاتها المتكررة على مناطق التماس في منطقة دير حافر كما جرى مساء أمس السبت من قصف مدفعي نفذتها تلك الفصائل على مناطق آهلة بالسكان بأكثر من عشرة قذائف ودون مبررات”
واعتبرت “قسد” أن محاولات وزارة الدفاع قلب الحقائق وتضليل الرأي العام لا تخدم الأمن والاستقرار، “في الوقت الذي تمارس فيه قواتنا أقصى درجات ضبط النفس تجاه الهجمات والاستفزازات المتكررة لتلك الفصائل التي واصلت خلال الفترة الماضية حفر الخنادق ونقل المسلحين لتؤكد نواياها في التصعيد.”
البيان دعا “الأجهزة المعنية في الحكومة السورية إلى تحمل مسؤولياتها وضبط الفصائل غير المنضبطة العاملة تحت سيطرتها.”
وجاء ذلك في وقت يجري فيه العمل على التوصل إلى صيغة لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس الذي جرى توقيعه بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي.
- فاتورة التخرج بالملايين.. كيف حوّلت الجامعات الخاصة التعليم في سوريا إلى “امتياز للأثرياء”؟
- منظمات حقوقية: “الحوثيون” يحيلون 8 من موظفي المنظمات الإغاثية للمحاكمة
- “فجر اليمن”.. القوات الحكومية تتقدم غرب وجنوب تعز وتوسّع عملياتها ضد “الحوثيين”
- “ذاكرة إبداعية” يوقف معرض “معتقلون ومغيبون” في الرقة بسبب ضغوطات أمنية
- استقالة مدير التربية وتقييم 307 مدارس يكشفان حجم أزمة التعليم في دير الزور

