الاتحاد الأوروبي يخصص 1.6 مليون يورو للمتضررين من العنف جنوب سوريا

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص تمويلات إنسانية عاجلة لدعم المتضررين من الأحداث المؤسفة الأخيرة في السويداء، فضلا عن تقديم دعم للشركاء والجمعيات لتوفير المساعدة الطبية والإنسانية والنفسية والاجتماعية للمحتاجين.

وشملت هذه التمويلات الإنسانية الطارئة مبلغا قدره 1.6 مليون يورو، لدعم المدنيين المتضررين من موجة العنف الأخيرة في جنوب سوريا، وفق بيان نشرته صفحة منظمة “EUinSyria‎‏” على منصة “فيسبوك“ اليوم الثلاثاء.

الاتحاد الأوروبي يدعم السوريين

وأشار الاتحاد الأوروبي، إلى أن هذا الدعم يهدف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين، بعد أن أدت الاشتباكات الكثيفة والغارات الجوية إلى تهجير نحو 192 ألف شخص من محافظات السويداء ودرعا وريف دمشق.

وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه من إجمالي التمويل الإنساني، سيخصص 1.35 مليون يورو من خلال شركاء الاتحاد الأوروبي الإنسانيين العاملين في المنطقة، على أن تتركز هذه الأموال على التدخلات الطارئة لتوفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة والصحة والحماية، بالإضافة إلى توزيع مواد الإغاثة الأساسية لدعم الفئات الأكثر تضررا.

كما سيخصص المبلغ المتبقي، وقدره 250 ألف يورو، لصندوق الطوارئ للإغاثة من الكوارث التابع للاتحاد الدولي لجمعيات “الصليب الأحمر” و”الهلال الأحمر”، لدعم “الهلال الأحمر العربي السوري” في توفير أطقم إسعافات أولية ولوازم طبية، وجلسات دعم نفسي واجتماعي، ووقود للمستشفيات، ودعم الطواقم الطبية، بالإضافة إلى مياه الشرب وحقائب الكرامة والطرود الغذائية لـ225 ألف شخص.

وسيُكمل التمويل الإنساني الطارئ، الذي يوجه من خلال المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي، الدعم المستمر المقدم عبر الشركاء الإنسانيين، ليصل إجمالي التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي لسوريا إلى 204.1 ملايين يورو في عام 2025، وفق بيان سابق للتكتل الأوروبي قبل أيام معدودة.

وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه بتقديم المساعدات والدعم الضروريين للمتضررين من الاشتباكات، بهدف تخفيف المعاناة والمساهمة في تعافي المجتمعات المتضررة.

أوضاع إنسانية صعبة

تشهد السويداء حصارا مستمرا، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للخدمات الحيوية، بما في ذلك الكهرباء والمياه والمخابز، وتهجير ما يفوق 191 ألف شخص داخل محافظة السويداء وإلى درعا وريف دمشق ودمشق، بحسب تقرير صادر مؤخرا عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.

وبحسب وسائل الإعلام، فإن أكثر من 200 عائلة قد غادرت محافظة السويداء أمس الاثنين، عبر معبر بصرى الشام الإنساني بريف درعا الشرقي.

طابور أمام أحد الأفران في السويداء – إنترنت

وقالت منظمة “الدفاع المدني السوري” (الخوذ البيضاء)، إن 171 عائلة تضم 681 شخصا بينهم نساء وأطفال، خرجت بشكل إفرادي من محافظة السويداء عبر معبر بصرى الشام الإنساني.

كذلك، أشارت “الخوذ البيضاء”، إلى خروج قافلة “للهلال الأحمر السوري”، تضم 145 شخصا من نحو 35 عائلة، من محافظة السويداء عبر معبر بصرى الشام الإنساني.

ولفتت إلى أنه في مقابل ذلك، دخلت 49 عائلة تضم 195 شخصا إلى محافظة السويداء عبر معبر بصرى الشام الإنساني، حيث تقتصر حركة عبور المساعدات الإنسانية والمدنيين الراغبين بالخروج من السويداء، من المعبر ذاته.

شيلان شيخ موسى

شيلان شيخ موسى

رئيسة تحرير "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم