بمناسبة معرض دمشق.. سوريا تطلق أول طابع بريدي بعد سقوط الأسد

بمناسبة معرض دمشق.. سوريا تطلق أول طابع بريدي بعد سقوط الأسد

أطلقت المؤسسة السورية للبريد، أمس الثلاثاء، أول طابع بريدي بعد سقوط نظام الأسد، بمثابة تذكار بمناسبة الدورة 62 لمعرض دمشق الدولي.

وقالت المؤسسة السورية للبريد، عبر منشور لها في فيسبوك، إن هذه الخطوة تُعد الأولى من نوعها بعد تحرير البلاد من النظام السابق.

طابع بملامح الهوية البصرية

وأضاف المنشور أن الطابع الجديد “يجسد ملامح الهوية البصرية لسوريا، مُبرزا ما تحقق من إنجازات كبيرة في مرحلة إعادة البناء، حيث تواصل مؤسسات الدولة مسيرة النهوض بجهود أبنائها وإرادتهم”.

أول طابع سوري بعد سقوط نظام الأسد – المؤسسة السورية للبريد

وتُعتبر هذه الخطوة جزءا من تقليد طويل دأبت عليه المؤسسة السورية للبريد على مدار عقود، من خلال إصدار طوابع بريدية خاصة مع كل دورة من دورات المعرض، بما يُساهم في توثيق هذه المناسبة الوطنية العريقة.

وأشارت المؤسسة إلى أن “الطوابع البريدية تُعد رمزا ذا قيمة مالية وفنية نادرة، تُخلّد اللحظة كوثيقة تاريخية تحمل في طياتها ذاكرة الأجيال”.

في سياق منفصل، بحثت جامعة دمشق مع المؤسسة السورية للبريد، في منتصف الشهر الجاري، إمكانية تسهيل دفع الرسوم الجامعية لطلاب برامج التعليم المفتوح عبر شبكة المكاتب المنتشرة في جميع المحافظات.

خدمات البريد تتوسع نحو الجامعات والبنوك

الاجتماع الذي عُقد بين نائب رئيس الجامعة الدكتور تيسير زاهر، وأمين الجامعة الدكتور طالب العلي، وممثلين عن المؤسسة، خلص إلى الاتفاق على استكشاف آليات العمل المناسبة تمهيدا لتوقيع مذكرة تفاهم، بما يسهم في تخفيف الازدحام الكبير أمام المصارف والمراكز المخصصة للدفع، ويوفر للطلاب خدمات مريحة وأكثر فعالية.

الاجتماع مع جامعة دمشق، كان قد سبقه عقد لقاء آخر مع مصرف سورية المركزي، جمع مدير عام المؤسسة السورية للبريد عماد الدين حمد، وحاكم المصرف الدكتور عبد القادر حصرية، إلى جانب مديري البنك التجاري السوري والبنك العقاري وهيئة التأمينات الاجتماعية.

خلال الاجتماع، طرحت المؤسسة مبادرة لتمكين المتقاعدين من استلام رواتبهم عبر مكاتب البريد كخيار إضافي، إلى جانب الصرافات التقليدية، مستندة إلى شبكة تغطي 227 نقطة بريدية في مختلف المحافظات وتخدم أكثر من 700 ألف مواطن شهريا.

الدورة الأولى بعد سقوط الأسد

تستعد مدينة المعارض في ريف دمشق، اليوم الأربعاء، لاستضافة الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، تحت شعار “سوريا تستقبل العالم”، وهي الدورة الأولى بعد سقوط نظام الأسد، وبعد توقف استمر ست سنوات.

وقال المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة، لوكالة “الأناضول” التركية، إن “المعرض يستعد لأكبر مشاركة له منذ انطلاقه عام 1954، حيث من المتوقع مشاركة 850 شركة محلية وأجنبية من 22 دولة في مقدمتها السعودية وتركيا”.

وأضاف أنه من المتوقع مشاركة 80 شركة من السعودية وأكثر من 40 شركة تركية حتى الآن، وذكر أن 225 شركة أجنبية و625 محلية ستعرض منتجاتها في اليوم الأول من المعرض.

وأشار إلى أن المعرض سيضم فعاليات في قطاعات الأغذية والتكنولوجيا والبناء والكيماويات بالإضافة إلى الفن والثقافة، كما سيشهد ندوات ومنتديات اقتصادية وسيتضمن برامج تفاعلية بين وزيرين سوريين مع الجمهور.

وقالت قناة “المملكة” الأردنية، إن 42 شركة أردنية من مختلف القطاعات الصناعية والخدمية، ستشارك في معرض دمشق الدولي.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم