في قفزة وصفت بأنها “خيالية”، ارتفعت صادرات الأردن إلى سوريا بنسبة 405 % خلال النصف الأول من العام الحالي 2025، وتاليا التفاصيل.
الأردن وسوريا.. ارتفاع في الصادرات والواردات
في التفاصيل، بلغت قيمة الصادرات الأردنية للنصف الأول من العام الجاري 106 مليون دينار أردني، مقارنة بـ 21 مليون دينار في نفس الفترة من العام الماضي 2024.
وفي المقابل، ارتفعت واردات الأردن من سوريا بنسبة 76.9 % لتصل إلى 46 مليون دينار أردني، وفق وسائل إعلام أردنية.
وتتركز الصادرات الأردنية على الصناعات الإنشائية مثل الإسمنت والحديد والرخام، إضافة إلى المعدات الكهربائية والصناعات الغذائية والزراعية.
وكان التبادل التجاري بين سوريا والأردن يتجاوز 800 مليون دينار قبل اندلاع الأزمة السورية في عام 2011، لكنه تراجع بشكل حاد ليصل إلى 56 مليون دينار أردني فقط خلال العام 2020، بعد دخول “قانون قيصر” حيز التنفيذ حينها.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت الاثنين الماضي، إزالة لوائح العقوبات على سوريا رسميا من مدونة القوانين الفيدرالية، وذلك بما يتماشى مع الأمر التنفيذي رقم 14312 الصادر في 30 يونيو الماضي من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المتعلق بإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا.
ضبط شحنة مواد مخدرة ومقتل مهرب لبناني
في سياق آخر، أعلن قائد المنطقة الغربية في الإدارة العامة لحرس الحدود السوري مؤيد السلامة، ضبط شحنة مواد مخدرة على الحدود السورية اللبنانية في منطقة سرغايا، كانت متجهة نحو الأراضي السورية.
السلامة قال في بيان: “في إطار جهودنا المبذولة لضبط حدود الدولة السورية ومنع ومكافحة جميع أنواع التهريب وبالأخص تهريب الأسلحة والمواد المخدرة، تمكنت قواتنا على الحدود السورية اللبنانية في منطقة سرغايا من نصب كمين محكم لضبط شحنة مواد مخدرة كانت متجهة نحو الأراضي السورية”.

وأضاف البيان: “عند وصول المهربين اللبنانيين إلى الموقع المذكور بادروا بإطلاق النار على المهرب السوري وعناصر حرس الحدود، مما أدى إلى وقوع اشتباك أسفر عن مقتل مهرب لبناني وإلقاء القبض على آخر بعد إصابته حيث تمت إحالته إلى القضاء المختص وضبط الشحنة المذكورة”.
وأكد السلامة بحسب البيان، أن “الوحدات السورية مستمرة في أداء مهامها بكل حزم لمنع تهريب المواد المخدرة وكل ما يهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين السوريين”.

