أغلقت مدرسة في طرطوس بعد تسجيل إصابات بالجرب بين الطلاب، بالتزامن مع رصد حالات بين كوادر مستشفى المجتهد بدمشق، ما أثار مخاوف من اتساع انتشار الأمراض الجلدية المعدية.
تأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات من عودة أمراض جلدية معدية إلى الواجهة، خاصة داخل البيئات المكتظة كالمستشفيات والمدارس.
إغلاق مدرسة في طرطوس
أغلقت الجهات المعنية مدرسة “رأس الشغري” في ريف محافظة طرطوس لمدة 10 أيام، عقب تسجيل عدة إصابات بمرض الجرب بين عدد من التلاميذ، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار العدوى داخل المؤسسة التعليمية.


وبحسب مصادر محلية، جاء قرار الإغلاق كإجراء احترازي، حيث تم تعليق الدوام المدرسي مؤقتاً، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تعقيم شاملة للمبنى المدرسي ومرافقه، إلى جانب متابعة الحالات المصابة وتقديم العلاج اللازم لها.
وأضافت ذات المصادر، أن الجهات الصحية تعمل على مراقبة المخالطين للتأكد من عدم انتقال المرض إلى نطاق أوسع بين الطلاب، في ظل مخاوف من تفشي العدوى داخل الصفوف الدراسية.
وفي السياق ذاته، أشارت صفحة “صوت معلمي طرطوس” على “فيسبوك”، إلى قرار سابق يقضي بإيقاف الدوام في المدرسة لعدة أيام، بعد ظهور إصابات جلدية بين الطلاب، ما يعكس حالة القلق المتصاعدة في الأوساط التعليمية.
ووفقاً لمعلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قرار الإغلاق جاء كإجراء احترازي يهدف إلى الحد من انتشار المرض، حيث تقرر تعليق الدوام المدرسي مؤقتاً، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تعقيم شاملة للمبنى المدرسي، ومتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها صحياً.
وأضاف المرصد أن ذلك يأتي في ظل تحذيرات متزايدة من انتشار الأمراض الجلدية المعدية داخل المؤسسات التعليمية، ولا سيما مع الاكتظاظ داخل الصفوف وضعف الإجراءات الصحية والوقائية، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي بشأن سلامة أبنائهم واحتمال انتقال العدوى إلى مدارس أخرى في المنطقة.
إصابات داخل مستشفى المجتهد
كما أعلن مدير صحة دمشق، وائل دغمش، عن انتشار الجرب في مستشفى “المجتهد” بدمشق، مؤكداً أن انتشار المرض، اقتصر على أقسام محددة وهي: “شعبة العناية” وشعبة “أمراض الدم”، وشعبة “الأمراض العصبية”، نظراً لأنها متجاورة في الطابق نفسه.
وكشف المدير العام للمستشفى محمد الأكتع، قبل أيام، عن تسجيل 11 حالة إصابة مثبتة بمرض الجرب بين الكوادر الطبية، مؤكداً أن الحالات محدودة وتخضع للعلاج وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأوضح الأكتع، في تصريحات صحفية، أن حالات الجرب والقمل تُسجّل بشكل متكرر، لا سيما خلال فصل الشتاء، لافتاً إلى أنها لم تكن تُبلّغ في السنوات السابقة لعدم إدراجها ضمن قائمة الأمراض التي تتطلب الإبلاغ المبكر.
ويثير تسجيل إصابات داخل منشأة طبية مخاوف إضافية، نظراً لاحتمال انتقال العدوى إلى المرضى أو الكوادر الأخرى، رغم تأكيدات الإدارة بأن الوضع تحت السيطرة.
تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات متزايدة من انتشار الأمراض الجلدية المعدية داخل المؤسسات التعليمية والصحية، خاصة مع الاكتظاظ وضعف الإجراءات الوقائية في بعض المرافق.
- العراق يستكمل استجواب عناصر “داعش” المنقولين من سوريا
- ارتفاع أسعار الخبز في القامشلي.. هل تبدأ فاتورة توحيد الأسعار؟
- المرصد: 179 قتيلاً في سوريا خلال آب وسط استمرار هشاشة الوضع الأمني
- “دمشق الجديدة”.. حلم الـ7 مليارات يصطدم بواقع الاقتصاد السوري
- قتيل وإصابات باشتباكات بين الأمن الداخلي والحرس الوطني في السويداء

