قُتل شخص وأصيب أربعة آخرون، الأربعاء، جراء اشتباكات اندلعت بين عائلتين في بلدة معارة الأتارب بريف حلب الغربي، وسط استنفار أمني وتحركات لقوى الأمن الداخلي لاحتواء التوتر ومنع اتساع المواجهات.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات وقعت بين عائلتي “خاروفة” و”عبد الحي” على خلفية خلافات قديمة متجددة، استخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة داخل البلدة الواقعة في منطقة الأتارب غرب حلب.
استنفار أمني
وقال مكتب الأتارب الإعلامي إن “استنفاراً أمنياً كبيراً وحواجز طيارة” شهدته المنطقة عقب الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين في معارة الأتارب.
وأضاف المكتب في منشورات متداولة أن “حسين محمد هلال” توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الاشتباكات، فيما سُجلت أربع إصابات متفاوتة بين المدنيين.
وبحسب المعلومات المتداولة، وصلت أرتال تابعة لقوى الأمن الداخلي إلى مدينة الأتارب بهدف فض الاشتباكات وضبط الوضع الأمني.
وسادت حالة من التوتر داخل البلدة عقب الاشتباكات، مع انتشار مسلحين في بعض الأحياء ومخاوف محلية من تجدد المواجهات بين الطرفين.
وتحدثت مصادر محلية عن استخدام أسلحة رشاشة خلال الاشتباكات، في حين لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية أو معلومات إضافية بشأن حالة المصابين.
41 اقتتالاً عشائرياً منذ مطلع العام
وتأتي الحادثة في ظل تكرار الاقتتالات العائلية والعشائرية في سوريا، إذ وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان 41 حادثة اقتتال منذ مطلع العام الجاري، أسفرت، بحسب إحصاءاته، عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 74 آخرين بينهم سيدة.
ووفق المرصد، سجلت محافظة دير الزور العدد الأكبر من الاقتتالات بواقع 15 حادثة، أدت إلى مقتل 9 رجال وإصابة 9 أشخاص بينهم امرأة، بينما شهدت محافظة حلب 7 اقتتالات أسفرت عن مقتل 8 رجال وإصابة 7 آخرين.
وأضاف المرصد أن إدلب شهدت 5 اقتتالات أدت إلى مقتل 5 أشخاص بينهم امرأة وإصابة 12 آخرين، في حين سجلت درعا 5 اقتتالات أسفرت عن مقتل شاب وإصابة 10 أشخاص.
كما وثّق المرصد اقتتالين في الحسكة أوقعا 3 قتلى و6 مصابين، واقتتالين في القنيطرة أسفرا عن مقتل شخصين، إضافة إلى حادثة واحدة في اللاذقية أدت إلى مقتل شخص وإصابة 20 آخرين.
وفي حمص، أسفر اقتتالان عن إصابة 4 أشخاص، بينما شهد كل من ريف دمشق وحماة حادثة اقتتال واحدة، أدت الأولى إلى مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، والثانية إلى مقتل شخص وإصابة آخر.
وتتكرر حوادث الاقتتال العائلي والعشائري في عدد من المناطق السورية، بالتزامن مع استمرار انتشار السلاح بين المدنيين، في وقت تشهد فيه بعض المناطق توترات أمنية متقطعة.
- إيران تربط فتح مضيق هرمز بالتزام واشنطن بالاتفاق المؤقت
- دخول قوات الأمن الداخلي الحكومية إلى الحسكة.. ما مهمتها وأين ستتمركز؟
- العراق يستكمل استجواب عناصر “داعش” المنقولين من سوريا
- ارتفاع أسعار الخبز في القامشلي.. هل تبدأ فاتورة توحيد الأسعار؟
- المرصد: 179 قتيلاً في سوريا خلال آب وسط استمرار هشاشة الوضع الأمني

