في تطور لافت في جنوب غربي سوريا، أطلقت مجموعة النار على قوة إسرائيلية بريق القنيطرة، في وقت متأخر أمس الجمعة، إذ أفادت “إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن مسلحين أطلقوا النار باتجاه قوة إسرائيلية، بينما سارعت الأخيرة إلى اقتحام قرية طرنجة، حيث اعتقلت شخصين، وفق مصادر محلية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية، إن مسلحين سوريين أطلقوا النار على القوات الإسرائيلية في قرية طرنجة، شمالي المنطقة العازلة، لافتة إلى أن القوات الإسرائيلية ردت بإطلاق النار على المجموعة التي هاجمتها من دون تسجيل إصابات.
5 مسلحين
تعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد قبل نحو شهرين، حيث بدأت القوات الإسرائيلية بالتوغل في الأراضي السورية بشكل لافت، بعد أن كان دخولها محدودا قبل سقوط الأسد.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي، إن 5 مسلحين أطلقوا النار باتجاه القوات الإسرائيلية الموجودة في شمالي المنطقة العازلة، والتي ردت بالمثل، من دون تسجيل إصابات.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أكد أن “الجيش الإسرائيلي سيبقى منتشراً في المنطقة، وسيتحرك لإزالة تهديدات موجهة نحو دولة إسرائيل ومواطنيها”.
مراسل “إذاعة الجيش الإسرائيلية” أشار إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي تُطلَق فيها النيران باتجاه قواتنا، بعد شهرين من التجول بحرية في سوريا”.
واعتبر أنه “من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت هذه بداية مقاومة مسلحة ضد أنشطة الجيش الإسرائيلي في سوريا، ولكن من المؤكد أن هذا الحادث يجب أن يكون مزعجاً للغاية”.
“جبهة المقاومة”
مجموعة تطلق على نفسها “جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا” أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق النار على القوات الإسرائيلية في قرية طرنجة في القنيطرة.
وذكر مركز “ألما للأبحاث” الإسرائيلي، أن “جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا” شكلها “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، أوائل كانون الأول/ديسمبر الماضي، عقب سقوط نظام الأسد.
وأشار المركز إلى أن الحزب “السوري القومي الاجتماعي” أعلن عن تشكيل هذه المجموعة رداً على صمت الحكومة السورية الجديدة، وتقاعسها عن التحرك ضد إسرائيل.
هذه الخطوة قد تكون محاولة من جانب إيران لاستعادة شرعيتها في مواجهة الانهيار في أعقاب العمليات العسكرية الإسرائيلية، بحسب مركز “ألما”.
بعد الحادثة، اقتحمت قوة إسرائيلية قرية طرنجة بريف القنيطرة، حيث اعتقلت شابين، وفق ما ذكرت شبكة “درعا 24” المحلية، إذ أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل ضوئية خلال العملية.
نفي الرواية الإسرائيلية
يأتي ذلك بينما نفت مصادر محلية وجود ميليشيات إيرانية أو تتبع لـ “حزب الله” بريف القنيطرة، إذ أكدت أنه لا صحة لتشكيل جماعات تحت أي مسمى.
وأوضحت أن من اشتبك مع الجيش الإسرائيلي في قرية طرنجة هم شباب من أهل القرية، على خلفية محاولة اعتقالهم أثناء عملية الاقتحام.
الناشط عمر الحريري، قال عبر موقع “x”، إن من أطلق النار على الجيش الإسرائيلي بالأمس المدعو علاء وهو “قائد عصابة تجارة بالمخدرات بالمنطقة أطلق النار عن طريق الخطأ على جيش الاحتلال ظناً منه أنها دورية للأمن العام السوري لاعتقاله حيث ذاع فساده بالمنطقة وتورط في العديد من السرقات”.
في حين لم تعلق السلطات السورية على الحادثة لغاية نشر هذا الخبر.
- هجوم متعدد المحاور يستهدف منشآت عسكرية وأمنية في صنعاء.. ما القصة؟
- ضربات جوية تستهدف مواقع وتعزيزات “الحوثي” في البيضاء
- من المال والنووي إلى الطيران والنقل.. وثيقة روسية تكشف خطة لتعميق التعاون مع إيران
- تعز.. معارك لمنع “الحوثيين” من تثبيت مكاسب الساحل
- من بينهم متهم بتبني هجوم باريس.. العراق يبدأ محاكمة 6 فرنسيين يشتبه بانتمائهم إلى “داعش”

