سُمع دوي انفجارين مجهولي المصدر في المنطقة الواقعة بين مطار تدمر وسجنها العسكري، بريف حمص الشرقي، فجر اليوم، من دون تسجيل إصابات أو صدور توضيح رسمي بشأن الحادثة.
وتباينت المعلومات الأولية بشأن عدد الانفجارات وموقعها الدقيق، فيما تحدثت مصادر محلية عن مشاهدة وميض في السماء قبل سماع أصوات قوية في أنحاء مدينة تدمر.
وميض أحمر يسبق انفجارين متتاليين
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن دوي انفجارين متتاليين هز المنطقة الواقعة بين مطار تدمر وسجن تدمر العسكري، مشيراً إلى أن الحادثة وقعت خلال ساعات الفجر.

وبحسب مصادر المرصد، سبق الانفجارين ظهور وميض أحمر على ارتفاع غير محدد، قبل أن يُسمع دويهما في المنطقة. ولم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن مصدر الوميض أو طبيعة الانفجارين حتى لحظة إعداد الخبر.
ورجّح بعض سكان المنطقة، استناداً إلى طبيعة الأصوات والموقع الذي سُمعت منه، احتمال ارتباط الحادثة بطائرة مسيّرة. غير أن هذا الترجيح لم تؤكده أي جهة رسمية، كما لم تتضح إمكانية أن يكون الصوت ناجماً عن عملية اعتراض جوي.
وأضاف المرصد أنه لم يُرصد تحرك لسيارات الإسعاف أو مركبات الأمن العام باتجاه الموقع المفترض للانفجارين. ولم تعلن الجهات الصحية أو الأمنية تسجيل إصابات أو خسائر مادية.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر الجهات الرسمية معلومات عن مصدر انفجاري تدمر أو طبيعتهما، ولم يُعلن عن تسجيل إصابات أو أضرار مادية ناجمة عنهما.
انفجارات سابقة
تأتي الحادثة في ظل عدم صدور بيان حكومي يوضح طبيعة الانفجارين، أو ما إذا كانت المنطقة شهدت نشاطاً جوياً خلال ساعات الفجر.
وفي حادثة سابقة بتاريخ 27 حزيران/يونيو أفادت وسائل إعلام محلية بسماع سكان مدينة حمص دوي انفجارات متتالية في مناطق متفرقة، خلال الساعات الأولى من الليل.
وقالت مديرية إعلام حمص آنذاك، إن “الأصوات المسموعة في مدينة حمص هي نتيجة اعتراض طائرات درون مجهولة في سماء المدينة، والجهات المختصة تقوم بالتعامل معها”.
ولم تكشف المديرية عن هوية الطائرات المسيّرة أو عددها، كما لم تقدم تفاصيل بشأن المواقع التي جرى اعتراضها فوقها أو نتائج عملية الاعتراض.
وفي حادثة أخرى بتاريخ 7 حزيران/يونيو الماضي، أفادت وسائل إعلام سورية بسقوط صاروخ إيراني في محيط قرية زبيدة بريف القنيطرة، عقب اعتراضه من الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر في محافظة درعا قوله إن مناطق في الريفين الأوسط والغربي شهدت آنذاك انفجارات عدة، نتيجة اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية.
وأضاف المصدر أن عدداً من الصواريخ سقط في مناطق مفتوحة بريف درعا الأوسط، من دون تسجيل إصابات. كما أفاد سكان في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق بسماع دوي انفجارات ومشاهدة عمليات اعتراض في السماء.
- أكثر من 104 آلاف نازح.. الحرب تدفع اليمنيين للهرب عبر البحر
- بعد زيادة 53 بالمئة خلال عام.. أين يقف سعر البنزين السوري إقليمياً؟
- رحلة المعتقلين لدى الحكومة الانتقالية.. سوء معاملة وتعذيب وتنقلات بين عدة سجون
- بعد غلاء المحروقات.. هل تهدد كلفة الطاقة القوة الشرائية والإنتاج في سوريا؟
- موسم الزعفران السوري.. زراعة محدودة وسوق واعدة

