تزايدت شكاوى المدنيين في مدينة عفرين وريفها، من ممارسات الفصائل الموالية لتركيا، ومنها فصيل «أحرار الشرقية» الذي بات عناصره يعملون على ابتزاز الأهالي مادياً ويفرضون اتاوات بطرق وأساليب جديدة. وحسب

أعلن المجلس الوطني الكردي عن إعادة فتح مكاتبه ومقرات أحزابه، كبادرة حسن نية من أجل بناء الثقة تمهيدا لحل القضايا الخلافية مع حزب الاتحاد الديمقراطي. وقالت هيئة الرئاسة في المجلس

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفاً جوياً من قبل طائرات مجهولة حتى اللحظة استهدف مواقع تابعة للفصائل الموالية لأنقرة في قريتي الخريطة والقاسمية بريف تل تمر. وأدى القصف الذي