قامت الميليشيات الإيرانية، والعناصر الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية، أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، بتغير أماكن توزعها في محافظة ديرالزور، ولاسيما تلك الواقعة على مقربة من الحدود السورية

في ظل التقدم الذي حققه «الجيش السوري» وحليفه الروسي في مناطق #إدلب، والريف الغربي لمدينة  #حلب، بعد حملة التصعيد التي بلغت ذروتها خلال الأسبوعين الماضيين، بدأت العديد من الأوساط الاجتماعية

مارس عناصر تنظيم «داعش»، خلال فترة سيطرتهم على مدينة الرقة، أساليب تدخل ضمن قاموس «الإجرام والقمع» بجميع أنواعه بحق الأهالي الذين كان لهم النصيب الأكبر من الضرر والخسارة، جرّاء العمليات