أكد ناطق باسم هيئة أركان الجيش السوري الحر أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أوشك على الانهيار في سوريا قبل أن يسارع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لإسعافه بافتعال أحداث في الموصل.
كما نفى أن تكون الدولة الإسلامية في العراق والشام قد أوقفت القتال في سورية، مؤكداً وصول دعم كبير للتنظيم من العراق.
وقال الناطق باسم هيئة الأركان للجبهة الشرقية (المعارضة) عمر أبو ليلى، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن “هذا الكلام غير دقيق، ولم تتوقف المعارك مع الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) حتى هذه اللحظة، في كل أنحاء الريف الشرقي لدير الزور الذي يشهد اشتباكات وخصوصاً في المنطقة القريبة من قرية جديد عكيدات ومدينة البصيرة والقرى المحيطة بها والتي تستميت داعش للسيطرة عليها، وقد حاولت ولعشرات المرات ولم تنجح بسبب تصدي الثوار لها”.
وكانت أنباء تحدثت عن تعليق الجناح السوري للدولة الإسلامية في العراق والشام القتال في سورية إلى أن يجلب أسلحة من التي استولى عليها في العراق.
ورجّح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكون الدولة الإسلامية قد عقدت هدنة مع كتائب المعارضة في شمال شرق سورية بعد اجتياح الموصل.
