أكدت الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية أن استخدام الغازات السامة، مثل الكلور، كان يتم “بصورة منهجية” في سوريا.
وجاء في تقرير أولي للمحققين أن المعلومات التي جمعوها تؤكد ما أدلى به الأطباء، ولكن هجوماً تعرض له موكبهم “في حماه في كفر زيتا” منعهم من استخلاص نتائج نهائية.
ويتكفل فرق الوكالة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية بالتحقيق في مزاعم بوقوع هجمات بغاز الكلور في أكثر من 10 مواقع في محافظتي حماة وإدلب.
ويعتقد أن هذه الهجمات تمت بإلقاء براميل متفجرة من طائرات عمودية.
وتفيد تقارير طبية بأن المصابين بهذه المتفجرات ظهرت عليهم أعراض التسمم بغاز الكلور، منها قرح في العيون، وتورم في الجلد، وصعوبات في التنفس، وتقيؤ الدم، كما مات العديد منهم.
وأفاد تقرير فريق الوكالة الدولية بأن المعلومات التي جمعوها تتطابق مع ما جاء في تصريحات الأطباء، الذين تمكنوا من الاتصال بهم.
ولم يستخلص المحققون نتائج نهائية بسبب الهجوم الذي تعرض له موكبهم، وبسبب منعهم من دخول كفر زيتا.
وأضاف التقرير أن” المعلومات تفيد بأن المواد السامة، خاصة تلك التي تضر بالجهاز التنفسي، مثل غاز الكلور، استخدمت بصفة منهجية في عدد من الهجمات”.
وقد شحنت سوريا حتى الآن 92 في المئة من مخزون الأسلحة الكيمياوية المتفق على التخلص منها، وتبقى نسبة 8 في المئة من المخزون في موقع معين، ولا يمكن نقلها إلى ميناء اللاذقية بسبب الوضع الأمني.

