تقدم 1719 مواطناً سورياً بطلبات إلى الجهات المعنية النمساوية بالإضافة إلى 500 لاجئ سوري تم قبول طلباتهم لأسبابٍ إنسانية.
وطالبت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكللايتنر، اليوم الأربعاء، بتوزيع اللاجئين السوريين بشكل عادل على دول الاتحاد الأوروبي بعد أن أسفرت الأوضاع المتفاقمة والحرب الأهلية المحتدمة فى سوريا عن حدوث زيادة كبيرة فى أعداد اللاجئين السوريين الوافدين إلى النمسا بشكل ساهم فى زيادة عدد اللاجئين بشكل عام فى النمسا بواقع 9. 3% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق 2013.
وعلى الصعيد الأوروبى، توقع خبراء شؤون الهجرة زيادة عدد اللاجئين السوريين على مستوى دول أوروبا خلال العام الجاري، مرجعين السبب إلى الحرب الأهلية الدائرة فى سوريا وهى القضية التى تشغل وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبى، كما ظهر فى اجتماعهم الأخير الذى استضافته مدينة ميلانو الإيطالية لبحث سبل استقبال نحو 150 ألف عائلة سورية بسبب ظروف إنسانية.

