كيلو يشن هجوماً على الجربا ويعتبر الائتلاف “محط احتقار السوريين”

كيلو

اعتبر المعارض السوري ميشال كيلو، عضو الائتلاف السوري وإتحاد الديمقراطيين السوريين، الائتلاف محطُ احتقار السوريين.

وشن كيلو هجوماً عنيفاً على الرئيس الحالي للائتلاف هادي البحرة والرئيس السابق أحمد الجربا، محملاً الأخير مسؤولية هزائم الجيش السوري الحر، ومؤكدًا أن الثورة توشك أن تنتهي.

وفي حوار مع “إيلاف”، قال كيلو إن الائتلاف محطُ احتقار السوريين وتخليهم عنه، “وأعتقد أنه إذا لم يبتدع البحرة خطاً مغايراً عن خط الجربا، فإن ذلك لن يكون سوى خطوة على طريق الهاوية”، مؤكداً النية على محاسبتهما على كل كبيرة وصغيرة، بسياسة بناءة تقوم على المعارضة المفتوحة.

قال كيلو: “عندما استلم الجربا رئاسة الائتلاف، كانت مناطق كل من تلكلخ، القصير، جنوب وشرق دمشق، الغوطتين الشرقية والغربية، يبرود، النبك، حمص، حلب، الرقه، دير الزور، في يد الجيش السوري الحر، لكن كل هذه المناطق خرجت عن سيطرة المعارضة”.

وأكد كيلو أن سلوك الائتلاف يخدم نقيض الثورة، وهو لا يتهم أحداً بأنه عميلٌ للنظام”.

وعن سبب فشل الائتلاف، قال كيلو: “غالبية أعضاء الائتلاف لا علاقة لهم بالثورة، لا بفكرها ولا بنشوئها، يبحثون عن مصالحهم وأرزاقهم وعن ترضية السلطة على الطريقة البعثية”.