أكد محققون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة أن عدد السوريين الذين ينضمون للتنظيم أكبر من ذي قبل، وإنهم يسعون إلى إضفاء الطابع السوري على التنظيم.
وقال المحققون إن أعداداً متنامية من مقاتلي المعارضة السورية ينضمون إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، ودعوا إلى وضع قادته وعناصره في لائحة مجرمي الحرب المطلوبين.
وأطلع أعضاء لجنة التحقيق المستقلة بشأن سورية، التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ عام 2011، مجلس الأمن الدولي على أحدث تقارير اللجنة بشكل غير رسمي، قبل تقديمه الأسبوع المقبل.
وقال كبير المحققين البرازيلي باولو بينروري “بدأ الأمر بمقاتلين أجانب. يوجد الآن سوريين أصليين”.
وقال أحد أعضاء اللجنة إن غالبية السوريين الذين انضموا إلى التنظيم هم منشقون عن جماعات مسلحة أخرى، ورأى أن (داعش) يحظى بهذا التأييد بسبب المعارك التي كسبها، والمناطق الكثيرة التي استولى عليها.
ورأى العضو أن “الدولة الإسلامية” مرشحة بقوة لأن توضح على قائمة مجرمي الحرب في سورية.
ولم تتمكن اللجنة من مباشرة تحقيقاتها من داخل الأراضي السورية، واعتمدت في تحقيقاتها على إجراء المقابلات الشخصية مع اللاجئين، أو عبر الهاتف وسكايبي مع ضحايا وشهود عيان من داخل سورية، فضلاً عن صور الأقمار الاصطناعية والتقارير الطبية.

