توجه مجموعة نشطاء سوريين في لبنان بنداءٍ إلى “منظمات المجتمع المدني والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومجلس الأمن الدولي، والدول الراعية للديموقراطية والحريات، والائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة”.
وأشار الناشطون إلى خمس نقاط حول المعاملة التي يتلقاها السوريون في لبنان وأهمها، أنهم يتعرضون للاعتقال تحت حجج وذرائع تخالف المبادىء الدولية المنصوص عليها وفق قوانين حماية اللاجئين الدولية.
وعدم اعتبار الحكومة اللبنانية السوريين في لبنان لاجئين ونازحين وفق قوانينهم الحكومية الحاليهة وبالتالي لم يستفد اللاجئون بهروبهم من سوريا بشيء سوى الخلاص من عمليات القتل.
كما نوه البيان إلى منع اللاجئين السوريين في لبنان ممارسة أي عمل، كما يستطيعون الانتقال بين منطقة وأخرى خوفاً من الاعتقال وهم يعيشون أسوأ الأوضاع الإنسانية.
بالإضافة إلى المعاملة السيئة التي يتعرض لها القادمون أو المغادرون من السوريين عبر مطار بيروت أوميناء طرابلس والاضطهاد النفسي ولإجراءات تحقيق قاسية تشبه التمييز العنصري، وكأن السوري أصبح العامل الأساسي للإرهاب الدولي!”.
وختم الناشطون نداءهم إلى المنظمات المعنية بمناشدتها لاتخاذ إجراءات تخفف عنهم وطأة المعاملة السيئة في لبنان.
واختصروا تلك الإجراءات بثلاثة خيارات أولها الضغط على الحكومة اللبنانية لمعاملة السوريين وفق المبادىء الدولية لحقوق اللاجئين (لهم ما لهم وما عليهم من الواجبات والحقوق).
وثانيها الإسراع بإطلاق ورشة عمليات لنقل السوريين الراغبين بمغادرة لبنان إلى إحدى دول الجوار الأخرى (تركيا-الأردن) أو أي دولة تسمح باستقبالهم.
وثالث الخيارات تجسد بإقامة مناطق عازلة في الداخل السوري، حيث يتمكن السوريون في لبنان من الدخول إليها.

