النظام مستعد للتعاون مع أمريكا ضد داعش

المعلم

قال وزير خارجية النظام وليد المعلم في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة السورية دمشق: “نحن جاهزون للتعاون والتنسيق مع الدول الإقليمية والمجتمع الدولي من أجل مكافحة الارهاب”.

وعما إذا كانت هذه الجهوزية تشمل التنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، قال “أهلاً وسهلاً بالجميع”.

كما أعلن المعلم أن بلاده مستعدة للتعاون “من خلال ائتلاف دولي أو إقليمي أو من خلال تعاون ثنائي، لكن يجب أن نلمس جدية بهذا التعاون وليس ازدواجية في المعايير”. وأشار الى أن هذا الموقف “سيكون محور تحرك الدبلوماسية السورية في المرحلة المقبلة”.

ورداً على سؤال عن ضربات جوية محتملة فوق الأراضي السورية قد يقوم بها الاميركيون، قال “إننا جاهزون للتنسيق والتعاون لأننا نحن ابناء الأرض ونعرف كيف تكون الغارة مجدية أو عدم جدواها، لذلك من يريد العدوان على سوريا لا يوجد لديه مبرر إلا بالتنسيق معنا إذا كان راغبا بمكافحة الإرهاب، وأي شيء خارج عن ذلك هو عدوان”.

وتابع “نحن نرحب بأي جهد ضد “جبهة النصرة” و”داعش”، ولكن السؤال هل الغارات الجوية وحدها ستقضي على تنظيمي النصرة وداعش في سوريا؟ أنا لا أعتقد ذلك”.

وجاءت تصريحات المعلم على الرغم من أن مواجهة النظام السوري مع “داعش” لم تبدأ إلا قبل أسابيع، حين أعلن عن قيام “دولة الخلافة الإسلامية”.

وهو الأمر الذي تزامن مع استنفار دولي ضد “داعش”، تُرجم بنهاية عهد “الانكفاء” الأميركي من جهة، وإبداء العديد من الدول الأوروبية نيتها تسليح التنظيمات العسكرية التي تواجه “داعش” من جهة أخرى، والتي جاءت في مقدمتها قوات “البيشمركة” الكردية.