وبيَّن خبير اقتصادي فضّل عدم الكشف عن اسمه في تصريح خاص من دمشق لموقع الحل السوري بأن الليرة السورية وحسب التسعيرة الرسمية فقدت حتى اليوم حوالي 70% من قيمتها منذ بدء الاحتجاجات ضد النظام السوري في آذار عام 2011، في حين أنها فقدت 76% من قيمتها وفقاً لتسعيرة السوق السوداء.
وتابع الخبير الاقتصادي بالقول إنّ المركزي وعلى مايبدو يعمل على تقليص الفارق بين السوق السوداء والرسمية حيث وصل الفارق اليوم بين السعرين إلى 5% فقط، مشيراً إلى أن “لعبة رفع سعر الدولار لطالما لعبها المصرف المركزي لدعم خزينة الدولة”.
ولفت المصدر إلى أن ما يجري في سوق العملات إنما يضحد ادعاءات حاكم مصرف سوريا المركزي، والذي أشار فيها إلى أن المصرف مازال يتدخل في السوق لمنع المضاربين من التلاعب بسعر الصرف، حيث اتهم الخبير المصرف بأنه هو من يقوم بالمضاربة عن طريق دعم شركات الصرافة وإطلاق يدهم في سوق العملات وهو مايتزامن مع رفعه لسعر الدولار الرسمي.
يذكر أن حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة طمأن المواطنين بأن المصرف مازال يتدخل بشكل مستمر في سوق القطع الأجنبي بالأساليب التقليدية وغير التقليدية، وبشكل “مكثف أكثر من قبل”، لمنع المضاربين من التأثير على الأسواق والتلاعب بسعر صرف الليرة السورية، وإعادة سعر الصرف إلى المستويات المرغوبة.

