
اتهمت القيادة العامة للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام في بيان رسمي جبهة النصرة بمحاولة اغتيال قائد “كتائب الشام” التابعة لها في عربين.
وطلب البيان من النصرة “تقديم كل من قام بهذه الجريمة ومن أمر بها إلى المجلس القضائي للغوطة الشرقية”. كما طالب النصرة بـ “الرجوع عن تكفير المجاهدين ووصفهم بالمرتدين، ووصف المدنيين بالعلمانيين الخارجين عن الدين”.
وجاء في ختام البيان مطالبة جميع فصائل الغوطة الشرقية بـ “اتخاذ موقف واضح لإنهاء الاغتيالات والتجاوزات الأمنية والعودة لمظلة المجلس القضائي للغوطة الشرقية”.

