قوات المعارضة تسيطر على آخر المعابر مع الأردن

11119459_1379660975693057_841326814_n

تمكنت قوات المعارضة السورية، أمس، من السيطرة على معبر نصيب الحدودي، الذي يربط ريف درعا الشرقي مع الأردن.

وأعلن نشطاء المنطقة، أن آخر المعابر الرسمية بين البلدين، أصبح تحت سيطرة قوات المعارضة، بعد معركة عنيفة مع قوات النظام حملت اسم “يا لثارات المعتقلين”.

وبارك الائتلاف السوري المعارض على لسان رئيسه (خالد خوجة) تلك الخطوة، مشيراً إلى أن “تحرير معبر نصيب على يد أبطال الجبهة الجنوبية، يفقد نظام القتل في سوريا، آخر معبر له على الحدود الشمالية والجنوبية، بالرغم من الدعم الإيراني والروسي الذي يحصل عليه”.

وبدورها، قامت جبهة النصرة (التي شارك بعض من عناصرها في المعركة التي يقودها الجيش الحر في درعا)، بتبني النصر، في تغريدات أطلقتها على حسابها الرسمي، قالت فيها إنه تمت “السيطرة على معبر نصيب الحدودي بشكل كامل من قبل أسود جبهة النصرة، والفصائل المقاتلة”.

كما بثت تسجيلات مصورة، لمجموعة من عناصرها داخل المعبر، بعد طرد قوات المعارضة لعناصر الجيش النظامي المتمركزة فيه.

ونقلت وكالة سانا الرسمية، عن مصدر في الخارجية السورية في وقت سابق، أمس، قوله إن “السلطات الأردنية قامت بإغلاق معبر نصيب الحدودي من الجانب الأردني”.

مشيراً إلى أن سوريا، تحمل الأردن المسؤولية عن تعطيل حركات مرور الشاحنات والركاب، وما يترتب على ذلك اقتصادياً واجتماعياً.

كما أعلن الإعلام السوري الرسمي، عن إغلاق السلطات السورية لمعبر نصيب، من الجانب السوري “رداً على السلوك الأردني”، متجنباً الحديث عن أي معارك أو اشتباكات بين القوات النظامية وقوات المعارضة، أو خسارة الجيش النظامي لمواقعه في المعبر.