هيثم نبيل – دمشق
أصدرت حركة #أحرار_الشام_الإسلامية (العاملة في #جنوب_دمشق)، قرارين رسميين بتسريح القائد العسكري للحركة (أبو علي الأنصار) لعدة أسباب أوردتها في بيانين صدرا عنها أمس.
وافاد الناشط الإعلامي فارس العايدي، موقع الحل السوري ، بأن أسباب الفصل تعود إلى “التهرب وعدم الالتزام بقتال تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، وقلة الانضابط وعدم الإطاعة”.
وأضاف الناشط، أن “حركة أحرار الشام الإسلامية العاملة جنوب دمشق، لم تشارك في قتال التنظيم مع بقية فصائل #الجيش_الحر، التي قاتلت التنظيم إثر أقتحامه لمخيم اليرموك وحي #التضامن، في أوائل شهر نيسان، بمساعدة من #جبهة_النصرة”.
وذكر الناشط، أن الامتناع عن قتال النظيم سببه “ميل بعض القادة في الحركة إلى جبهة النصرة وداعش، ما أدى إلى إفشال عدة عمليات لاستعادة بعض المناطق التي يسيطر عليها” .
ويشهد #مخيم_اليرموك اشتباكات عنيفة على محور البلدية وثانوية اليرموك (شمال المخيم)، بالاضافة إلى اشتباكات عنيفة يشهدها حي التضامن، بين عناصر من ميليشا الدفاع الوطني مدعومة بـ #حزب_الله من جهة، وفصائل من المعارضة المسلحة من جهة أخرى.

