جوان علي – القامشلي
أطلقت قوات #الأسايش، اليوم، سراح ثلاثة من أعضاء #الحزب_الديمقراطي_الكردستاني-سوريا، كآخر دفعة من مجموعة كانت قد اعتقلتهم أثناء تشييع جنازة اثنين من(بيشمركة روجأفا)، المشاركين في إخراج تنظيم الدولة من مدينة سنجار (شنغال)، شهر تشرين الثاني من العام الماضي.
عزالدين ملا، فرهاد كمال الدين، سربست محمد؛ الثلاثة، تم إطلاق سراحهم من سجن جركين، غربي #القامشلي، بعد أكثر من شهرين على اعتقالهم، في تشييع مقاتلي #البيشمركة.
وحسب فرهاد كمال الدين، فإنهم اعتقلوا على خلفية إطلاقهم النار احتفاء بوصول الجتامين إلى القامشلي، حيث قام حاجز نعمتلي بإيقافهم وتحويلهم إلى مركز أسايش علايا، وقضوا هناك خمسة أيام قبل إطلاق سراحهم.
وقال كمال الدين، “بعد الإفراج عنا لعدة ساعات، أعيد اعتقالنا بحجة أن ورقة إخلاء السبيل لم تصل بعد من المحكمة، هكذا أمضينا شهراً ونصف الشهر، متنقلين بين سجون عامودا والدرباسية وجركين”، لافتاُ أنهم بعد 15 يوم، نفذوا إضراباً عن الطعام، ليتم تحويلهم بعدها إلى المحكمة التي وجهت لهم تهمة حيازة أسلحة وإطلاق نار.
من جانبه قال كاظم أحمد محمد (أحد المفرج عنهم قبل حوالي الشهر في ذات القضية) ، للحل السوري، “كنا أربعة معتقلين من الحزب الديمقراطي واثنين من حزب #يكيتي الكردي إضافة إلى حوالي عشرة أخرين كانوا قد اعتقلوا اثناء تشييع الجثامين، وقد تم الأفراج عنا جميعاً، باستثناء الثلاثة المطلق سراحهم اليوم.
كمال الدين ومحمد، أكدا عدم تعرضهما لأي تعذيب أو ممارسة ضغوط أثناء التحقيق، لكنهما اعتبرا أن طريقة #الاعتقال لم تكن مقنعة ومنطقية، مقران بإطلاقهما الرصاص يوم التشييع.
يذكر أن الأسايش أطلقت، قبل أيام، سراح هيثم حسو(المعتقل في ذات القضية)، والناشط أزاد داود (المعتقل منذ عامين)، ليسجل هذا الشهر أكبر عدد من المفرج عنهم من قبل أطراف سياسية معارضة لـ #الإدارة_الذاتية.

