مشاركة

حمزة فراتي _ دير  الزور

وصفت مواقف #نواف_البشير منذ أن أعلن انضمامه إلى صفوف المعارضة مغادراً سوريا بالملتبسة، ليصل هذا الالتباس إلى وضوح تداولته بكثافة صفحات وسائل التواصل الاجتماعي على الشبكة، والمنابر الإعلامية، من خلال فيديوهات وصور تبين عودته إلى سوريا وتصالحه مع النظام السوري.

من هو نواف البشير؟

ولد البشير عام 1954 بقرية محميدة بريف #دير_الزور الغربي، درس في دير الزور و #دمشق، وهو الابن الثامن من بين أخوته العشرة، بعد وفاة والده شيخ قبيلة البقارة راغب البشير 1980نودي به شيخاً للقبيلة خليفة لوالده، ثم أصبح عضواً في مجلس الشعب السوري عام 1988 حتى 1992، وعضواً في البرلمان العربي للفترة ذاتها، لتظهر توجاته المعارضة للنظام فيما بعد فيكون أحد مؤسسي #إعلان_دمشق ورئيس الأمانة العامة للجبهة الشرقية.

اعتبر من أوائل المنشقين عن النظام بعد انطلاقة الثورة عام 2011، حيث كان يخطب بكبرى المظاهرات في مدينة دير الزور، ولاقى تأييداً كبيراً من عموم أبناء المحافظة، لتأييده للثورة ووقوفه مع المتظاهرين ضد النظام بعكس شيوخ القبائل الأخرى الذين عرفوا بموقفهم الداعم للنظام، حيث أمضى البشير قرابة خمسة أعوام كناشطٍ سياسيٍ محسوب على قوى المعارضة والثورة السورية، ليظهر قبل أيام قليلة على شاشات النظام داخل العاصمة #دمشق معلناً ولائه وانتمائه للنظام، وذلك بعد يومين من ظهوره على قناة العالم الإيرانية الناطقة المعروفة بتأييدها للنظام السوري.

ردود فعل أبناء عشيرته

أصدر عدد كبير من أبناء عشيرة البقارة بياناً مفصلاً خلال الأسبوع الماضي، أعلنوا فيه عدم مسؤوليتهم عن تصرفات البشير، واستنكارهم لادعاءاته حول تمثيل العشيرة، حيث جاء في نص البيان، إن القبيلة “هي صاحبة الحق في منح الألقاب والمراكز الاجتماعية، ولها الحق أيضاً بنزعها منه ومن غيره إذا ما شدوا عن جادة الصواب والمسار الوطني .. ونحن أبناء قبيلة البقارة، نعلن عن براءتنا من هذا الشخص، ونؤكد على أنه لا يمثل سوى نفسه ومآربه، ونحن مستمرون في خيارنا الثوري الذي اختاره أبناء هذا الشعب العظيم، حتى تحقيق أهدافه وثوابت الثورة، وأن من يمثلنا هم آلاف الشهداء والمعتقلين والجرحى الذين ثاروا ضد النظام من أبناء هذه القبيلة خاصة، ومئات الآلاف من أبناء شعبنا السوري العظيم”.

كان “مؤيداً لداعش والنصرة”

أشيع عن البشير أنه كان من “مؤيدي داعش والنصرة مع نشوئهما، حيث ينقل عادل الخلف (من أبناء قبيلة البقارة) لموقع #الحل_السوري، إن البشير في عام 2014 طالما قال إن “مقاتلي تنظيم داعش هم مجاهدون حقيقيون جاؤوا من شتى بقاع الأرض للدفاع عن الشعب السوري ونصرتهم”، ويشير المصدر إلى أنه كان من دعاة الانضمام إلى هذه التنظيمات وتقديم العون لها، مع بداية نشوئها.

وفي أول ظهور له على محطات النظام صرح البشير أنّ المعارضة السورية فشلت من خلال الجيش السوري الحر في أن تخلق بديلًا لمؤسسات النظام في المناطق التي سيطرت عليها خلال الأعوام الست الماضية، مضيفًا أنّ وجود #داعش و #جبهة_النصرة دفعه إلى ترك المعارضة في الخارج والعودة إلى الداخل السوري حيث يسيطر النظام .

لورنس وأسعد نواف البشير

محمد نور (أحد الناشطين المدنيين المعارضين في الريف الغربي لدير الزور ) قال لموقع الحل السوري، إن لورنس وأسعد البشير (ابنا نواف البشير) شكلا مجموعات مسلحة تحت لواء الجيش الحر، إلا أنها كانت “مجموعات تشليح وسرقة”، وقد تلقت تلك المجموعات دعماً من والدهما نواف البشير، ومن الدلائل على ما كانت تقوم به تلك المجموعات من مخالفات أنها “ما إن انضمت للواء جنود الحق سرعان ما أعلن اللواء عن فصلها وبراءته منها، بعد معرفته بالسرقات وحواجز التشليح التي كانت تلك المجموعات تقوم بها في مناطقها.. وأشهر الحواجز التي أسستها مجموعات لورانس وأسعد كانت حاجز الواحة المطل على فندق الواحة والذي يتم فيه تشليح سيارات التجار والمدنيين وأي شخص يسلك هذا الطريق، إضافة إلى عدة حواجز بقرى #الكسرة والصعوة ومحيميدة ذاتها”.

أضاف المصدر “إن ابني البشير متهمان بسرقة معمل الورق ومعدات الشركة الصينية، وهما أول من قام بنهب صوامع الحبوب الموجودة ببادية محيميدة ، ومعمل أعلاف الكسرة”.

“تم اعتقال ولدي البشير من قبل لواء القادسية عند توجه مجموعة من اللواء لمنطقة الجزرة أثناء قتال التنظيم، حيث اعترضتهم مجموعة لورنس وأسعد، وجرت اشتباكات انتهت باعتقال الأخوين مع مجموعتهما وسوقهم من قبل عناصر اللواء إلى داخل المدينة، ولم يتم الإفراج عنهم إلا بعد دخول وساطات وأخذ السلاح منهم” وفق المصدر الذي يضيف “كان للورنس وأسعد دور كبير في دخول تنظيم داعش للمنطقة، فكانا من المنسقين مع قادة من التنظيم من أبناء المنطقة، وكان لتأييد والدهم دخول التنظيم وسيطرته دوراً كبير في ذلك، كونه حث الشبان بشكل مستمر على الانتماء للتنظيم حينها”.


التعليقات

التعليقات

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/7XYn9