القامشلي : إحياء ذكرى “تفجير الحي الغربي” وسط انقسام سياسي

جوان علي – القامشلي

على مدار يومين، أحيا أهالي #القامشلي الذكرى السنوية للتفجير الذي ضرب الحي الغربي وراح ضحيته العشرات من القتلى والجرحى وأدى إلى إزالة وتدمير عشرات المنازل، في حين نُظمت ثلاثة مراسم تأبين متفرقة في مكان التفجير من قبل الأطراف السياسية الرئيسية في المدينة.

حيث توافد المئات من أهالي القامشلي يومي أمس وأول أمس إلى مكان التفجير على طريق #عامودا بالحي الغربي، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لأكبر تفجير ضرب المدينة منذ بداية “الأزمة السورية”، حين نظمت الأطراف السياسية الرئيسية من حركة المجتمع الديمقراطي و #المجلس_الوطني_الكردي بالإضافة إلى التحالف الوطني الكردي والحزب الديمقراطي التقدمي، ثلاثة مراسم تأبين في مكان التفجير.

أحمد حجي سعيد (من المشاركين في التأبين) قال للحل السوري إنه “مع بداية توافد أنصار الأحزاب الكردية إلى المكان، طالب بعض أهالي الضحايا من الأطراف السياسية توحيد مراسم التأبين وإقامتها بعيدا عن الحساسيات وحالة الشقاق السياسي، ذلك أن المناسبة إنسانية وليست حزبية، إلا أن طلبهم لم يلق استجابة من مختلف الأطراف”.

وأعرب المصدر عن استياء الأهالي  من تصميم الأطراف السياسية على إقامة ثلاثة مراسم منفصلة حتى أن اصوات مكبراتهم تتداخل معا، ما اعتبره الأهالي إساءة لذكرى ضحايا التفجير ومشاعر عوائلهم”.

ولاقت مواقف مختلف الأطراف السياسية الكردية انتقادات من قبل العديد من الكتاب والنشطاء والصحفيين الذين أشاروا إلى “محاولة لاستثمار الحدث دعائيا، بعيدا عن تقديم مساعدة فعلية لأهالي الضحايا، حيث لا تزال المنطقة مهدمة منذ عام”.

وكانت شاحنة كبيرة مفخخة قد انفجرت قبل عام، على طريق عامودا بالحي الغربي، ما أدى إلى مقتل 60 مدنيا وإصابة أكثر من 150 إضافة إلى تهدم عشرات المنازل في المنطقة، حيث أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، (داعش) مسؤوليته عن العملية.