معلومات حول الكساد وآثاره في سوريا

يشير مصطلح #الكساد إلى عدم القدرة على تصريف المنتجات في #الأسواق لعدة أسباب منها الغلاء أو ضعف القدرة الشرائية لدى الناس.

ويمكن أن يستمر الكساد لعدة شهور أو سنوات، كما يمكن ملاحظة آثار الكساد على الإنتاج #الصناعي ومعدلات #البطالة ومعدلات الأجور.

في بعض الحالات يمر الاقتصاد بما يسمى “الكساد المزدوج” حيث يمر بكساد أول وبعد أن يتعافى منه يعاني من كساد آخر فوراً، وفي هذه الحالة فإن #التجار يشكون قلة الحركة وانعدامها في الأسواق، ويتذمرون من الجمود الكبير المسيطر عليها، يضاف لهذه العوامل وجود نقص حاد في السيولة لدى الصناعيين والتجار.

ورغم الحملات التي يعتمدها #التجار في سوريا من حسومات وتسهيلات لترغيب الزبائن في الإقبال على الشراء في سنوات الكساد الاقتصادي، فإن الكثير من المنتجات #السورية بقيت تعاني الكساد منذ العام 2011 وبعضها سلع استراتيجية، كالحمضيات حيث أشارت الإحصائيات أن 50% من إنتاجها هو فائض عن الحاجة المحلية، الأمر الذي أدى إلى تلف مواسمها وصعوبة تسويقها في الأسواق المحلية والخارجية.

أيضاً رفع أسعار #الوقود في سوريا خلال العام 2008 و العام 2013 أدخل الاقتصاد السوري في مرحلة الكساد، رغم أنعاش الموازنة العامة للدولة، حيث أنه كلما ارتفع سعر الوقود ترتفع معه الأسعار على المواطن، وبالتالي تقل القوة الشرائية لديه.

وتعاني #سوريا حالياً مما يسمى بالركود التضخمي، حيث أن 80% من شركات القطاع العام #الصناعي تواجه مشكلة الكساد المرتبط بعدم القدرة الشرائية والانكماش الاقتصادي،

وشهد القطاع #التجاري في سوريا خلال سنوات #الحرب السورية، تقلبات حادة أضعفت المؤسسات التجارية ما دفع قسم كبير منها للإقفال التام أو الرضوخ  تحت وطأة أعباء مالية كبيرة.

يشار إلى أن منظمة #الغذاء العالمي أجرت مسح منذ عامين حول التغذية في سوريا “الأمن الغذائي” وكانت النتائج الأولية تشير إلى وجود 30 % معدمين غذائياً و50 % قابلين لحالة الانعدام الغذائي و20 % آمنين غذائياً.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.