بناء مدارس شرعية ومساجد.. واستهزاء بديانتهم: فصائل غصن الزيتون “تعتدي على الإيزديين.. وتجبرهم على تعلم الإسلام”

جوان علي- القامشلي

أكد مصدر حقوقي لموقع الحل قيام فصائل “غصن الزيتون” ببناء مسجدين في قريتين إيزديتين بـ #عفرين، وإجبارهم #الايزديين على حضور الدروس الدينية بعد افتتاح مدارس شرعية في قرى أخرى.

الناشط الحقوقي ومدير مركز إزيدينا (علي عيسو) أكد لموقع الحل أن #فصائل_المعارضة في #عفرين “بنت مسجدين في قريتي #باصوفان (جنوب عفرين) و#قسطل_جندو(شمال شرق عفرين)، رغم أن القريتين سكانها من الايزيديين بنسبة مطلقة”، بحسب تعبيره.

وأضاف عيسو: “أما في قريتي #برج_حيدر و#غزوة (الملاصقتين لباصوفان)، فتم رصد قيام هذه الفصائل بإجبار بعض الايزيديين على حضور الدروس الدينية الاسلامية بعد أن افتتحوا مدرسة شرعية تقوم بتدريس الدين الاسلامي في محاولة منهم لإبعاد الإيزيديين عن ديانتهم”، وفق قوله.

ووصف الحقوقي فصائل غصن الزيتون بـ”المتطرفين الذين يتعمدون ترهيب الايزيديين من خلال توجيه الاسئلة الدينية الاسلامية إلى بعض كبار السن وتصويرهم والاستهزاء بهم من أجل إخافتهم وترويعهم وإبعادهم عن ممارسة طقوسهم الدينية الايزيدية”.

وأشار عيسو إلى أن موقع إيزديانا “وثق قيام فصائل المعارضة والجيش التركي بتدمير معظم المزارات الدينية للإيزديين في عفرين كما جرى سرقة وتخريب بعضها الأخر”. لافتا إلى أن “مسلحي المعارضة أحرقوا في أذار الماضي شجرة في قرية كفرجنة تقع أمام مزار ديني مقدس يدعى مزار قره جورنه (مزار هوكر)، كما قاموا بسرقة ونبش القبر في مزار شيخ جنيد في قرية فقيرا وهو مدمر الآن من الداخل”، بحسب وصفه.

واتهمت العديد من المنظمات الحقوقية؛ من بينها منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومنظمة “هيومن رايتس واتش”، فصائل المعارضة بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين في عفرين، وغض الجيش التركي الطرف عن هذه الانتهاكات منذ سيطرتهم على المدينة أواسط أذار الماضي.


علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/dBTUP