أفادت مصادر إعلامية بأن “الزعيم الروحي” لحركة طالبان الجهادية (مولانا سميع الحق) قُتل في باكستان رمياً بالرصاص.
وقال نائبه (يوسف شاه) وأحد أقاربه إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الملا سميع الحق في باكستان”، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وأضاف المصدران أن الحق كان يزور العاصمة إسلام أباد هذا الأسبوع، فيما ذكرت وسائل إعلام أخرى أن القتيل كان في مدينة روالبندي عندما قتل.
وفي رواية أخرى سردها ابنه (مولانا حميد الحق) أفاد المصدر بأن والده قد طعن “عدة مرات” في منزله في راولبندي. وأوضح متحدثاً لتلفزيون (جيو) الباكستاني “كان يستريح في غرفته وقت العصر عندما خرج سائقه وحارسه الشخصي لمدة ربع ساعة.. وعند عودة السائق وجد مولانا سميع الحق ميتاً في فراشه وجسده مغطى بالدم.
والحق من مواليد عام 1937، وهو عضو سابق بمجلس الشيوخ الباكستاني، ويعتبر “الأب الروحي” لحركة طالبان لعلاقته الوثيقة بالمؤسس (الملا عمر) الذي قتل في 2013.
وكان الملا قد علّم بعض أبرز قادة الحركة الإسلامية، حيث كان دير مدرسة إسلامية في بشاور وكان أميراً لأحد قسمي حزب (جمعية علماء الإسلام) المتشدد.

