مقاتل بـ«داعش» يصف معسكرات التنظيم بـ«المهزلة»… ويكشف أسباب انهزامه

رصد (الحل) – كشف الباحث في شؤون الشرق الأوسط أيمن جواد التميمي عن بحثٍ كتبه أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، تحدث خلاله عن أسباب فشل التنظيم، وانحسار سيطرته في مناطق قليلة في سوريا والعراق خلال السنوات الأخيرة.

أبو عبد الله الشامي الذي كان أحد أفراد التنظيم المقيم في مدينة دير الزور، انتقد في بحثه الذي كتبه منتصف عام ٢٠١٧ مؤسسات التنظيم، وطريقة عمله الإدارية والعسكريّة وحتى الإعلامية.

ووفق بحث «الشامي» فإن التنظيم عمل على القضاء على علماء الدين خلال السيطرة على المناطق، عبر إصدار البيانات تعلن أن «تكفير المشركين» هو من المبادئ الأساسية للتنظيم، ما عزز من نفوذ المتطرفين.

واتهم «الشامي» خلال بحثه وسائل الإعلام التابعة لداعش بالتضليل، وذلك بسبب عدم مناقشتها ونقلها الأنباء التي تفيد بسقوط عشرات المناطق من يد التنظيم في سوريا والعراق، إضافة لاستخدام الأناشيد الجهادية خلال بث المواد المرئية.

كذلك اعتبر انحسار مجموعات التنظيم في المناطق الصحراوية بمثابة نهاية للتنظيم، وذلك على عكس ما يحاول البعض الترويج له على أنه بداية لنقطة انطلاق جديدة، حيث لم يعد هناك أيّ نفوذ للتنظيم يمكنّه إطلاق بداية جديدة.

وفي ختام بحثه، قلل «الشامي» كثيراً من أهمية الأكاديمية العسكرية لـ«داعش» والذي حاول التنظيم كثيراً عبر وسائل إعلامه الترويج لها على أنها مؤسسة لتدريب العناصر وإعطائهم محاضرات عن الحرب والتكتيكات العسكرية، وهذا ما جعله يطلق وصف «المهزلة» على مشروعهم الجهادي.

وبحسب باحثين في شؤون الجماعات الإسلامية، فإن التسريبات التي كشف عنها بحث أحد أفراد التنظيم، تكشف أن «داعش» انتهى فعلاً منذ فترة، ولم يبق للتنظيم سوى بعض الخلايا النائمة المنتشرة في مناطق عدّة، إضافة إلى بعض المجموعات التي انحسرت وجودها في المناطق الصحراوية، دون أيّة قوة عسكريّة واضحة.

 

إعداد وتحرير: مالك الرفاعي

علق على الخبر

الرابط القصير للمقال: https://7al.net/2219B