مقتل 27 شخصاً بينهم 12 قيادياً عسكرياً إيرانياً في قصف بطائرات مجهولة في كركوك

مقتل 27 شخصاً بينهم 12 قيادياً عسكرياً إيرانياً في قصف بطائرات مجهولة في كركوك

رصد- الحل العراق

 أعلن المتحدث باسم #العشائر_العربية في المناطق #المتنازع_عليها  في #العراق، #مزاحم_الحويت، عن مقتل ما لا يقل 27 شخصاً، في قصف لطائرات مجهولة على إحدى معسكرات الحرس الثوري الإيراني في محافظة كركوك.

وذكر الحويت في حوار مع موقع “سبوتنيك” الروسي، إن « #طائرات_مجهولة يُعتقد أنها أمريكية وراء استهداف #معسكر_الشهداء للحشد الشعبي في #كركوك شمال #العراق، والتابع للحرس الثوري الإيراني و #فيلق_القدس الإيراني».

وأوضح أن «الاستهداف تم أثناء تجمع قيادات ومهندسين ومستشارين إيرانيين ولبنانيين، من خلال توجيه 4 ضربات متتالية، مما أدى لسقوط أكثر من 27 قتيلا».

وأشار الحويت، إلى أن «الاستهداف يأتي في سياق التصعيد القائم بين #الولايات_المتحدة و #إيران في #مضيق_هرمز، مما يرفع التوقعات بحدوث مزيد من التصعيد بين الجانبين على الأراضي العراقية، خاصةً بعد سقوط أكثر من 12 قيادياً عسكرياً إيرانياً من أبرز المشاركين في الحرب الإيرانية العراقية، ولديهم إلمام قوي بالوضع الداخلي العراقي، في استهداف معسكر الشهداء».

ووصف المتحدث باسم العشائر، نفي #البنتاغون لعلاقة قواته بالاستهداف، بـ«الأمر الطبيعي ولكنه لا يتعارض مع يقين الكثير بأن #واشنطن مسئولة عن هذه العملية، خاصةً في ظل توسع # إيران داخل #المحافظات_السنية العراقية، الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة»، معتبرًا أن النفي الأمريكي يعود «لعدم رغبة # البنتاغون في تعرض قواته لخطر، أو حرب مع #الميليشيات_العراقية إذ أعلن مسئوليته عن استهداف معسكر الشهداء للحشد الشعبي.

واستبعد الحويت، قيام الحكومة العراقية الحالية بأي تحرك تجاه الولايات المتحدة، كما كان يحدث في السابق، مضيفًا «بعد فرض #العقوبات_الأمريكية على إيران، اختلفت المواقف والأمور، وربما يكون هناك قرار بتشكيل لجنة تحقيق داخلية لتهدئة الرأي العام فقط».

ويأتي هذا التصعيد، في ظل اشتداد الأزمة بين # واشنطن وطهران، والتي اندلعت بعد أعلن الرئيس الأمريكي، #دونالد_ترامب، الانسحاب من #الاتفاق_النووي مع # إيران قبل عام، وتشديد الولايات المتحدة مؤخراً الخناق على #الاقتصاد_الإيراني، وإلغاءها الاستثناءات التي منحتها لعدة دول لشراء #النفط منها، واتخاذها عدداً من التدابير العسكرية في المنطقة.

تحرير- سيرالدين يوسف

———————————————————————