أسماء الأسد تقدم مساعدات للسويداء.. هل تنجح بإجهاض حملة “بدنا نعيش”؟

رصد- الحل العراق

نفى "عبد الكريم خلف" المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، مقتل أي متظاهرٍ خلال #الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة #بغداد ومحافظاتٍ عراقية أخرى اليوم الجمعة.

مؤكّداً أن #وزارة_الصحة، لم تُسجّل أية حالة قتل في ساحات التظاهرات خلال اليوم.

وكان ناشطون قد نشروا اليوم صوراً ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أكّدوا خلالها مقتل 3 متظاهرين وإصابة آخرين.

في سياقٍ مُتصل، أعلن أمير قطر "تميم بن حمد آل ثاني" في اتصالٍ هاتفي مع رئيس الوزراء #عادل_عبد_المهدي عن دعم بلاده للحكومة العراقية في مواجهة التحديات والعمل على تحقيق تطلعات الشعب.

يأتي ذلك، بينما تدخل التظاهرات أسبوعها الخامس على التوالي منذ استئنافها في الخامس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد توقفٍ دام نحو أسبوعين، تزامناً مع أربعينية الحسين.

ويطالب المحتجون بإقالة #الحكومة_العراقية ومحاسبة الفاسدين، فضلاً عن توفير فرص العمل للعاطلين من خريجي الجامعات.

في وقتٍ سقط أكثر من 300 قتيل، وأصيب ما لا يقل عن 13 ألف  بجروحٍ متفرّقة، جراء أعمال العنف التي تتبعها #قوات_الأمن ومكافحة الشغب لقمع الاحتجاجات.


أعلنت “الأمانة السورية للتنمية” التابعة لـ (أسماء الأسد) زوجة الرئيس السوري (بشار الأسد)، عن تقديم دعم مالي لمحافظة #السويداء ، وذلك بالتزامن مع تواصل احتجاجات شعبية في المحافظة تنديداً بتردي الأوضاع المعيشية.

وقدمت الأمانة 368 مليون # #ليرة سورية، لمحافظة # #السويداء ، توزع بين إعادة الودائع للمجتمع المحلي والتي بلغت 71 مليون #ليرة سورية ودعم رأسمال الصناديق بـ 297 مليون #ليرة ، بحسب صحيفة الوطن.

واجتمع محافظ #السويداء (عامر العشي) مع مدير الأمانة في المنطقة الجنوبية (جاد مسعود) وجرى الإعلان عن دعم يستهدف 63 صندوقاً وفق معايير تراعي البعد الجغرافي عن # #المدينة وعدد السكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد المستفيدين من برنامج “مشروعي” التابع للأمانة العامة للتنمية، في #السويداء ، وصل إلى أكثر من 24 ألف مستفيد برأسمال وصل إلى أكثر من مليار #ليرة سورية.

والأمانة السورية للتنمية هي مؤسسة غير حكومية، هدفها المعلن تمكين المجتمع، وأسستها (# #أسماء_الأسد ) في عام 2007، وتشغل منصب رئيس مجلس الأمناء فيها.

يذكر أن أهالي محافظة #السويداء أطلقوا في منتصف الشهر الحالي، حراكاً شعبيا احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية، ورفعوا شعارات أبرزها “بدنا نعيش”، ولاقى الحراك تأييداً من سوريين كثر في الداخل والخارج.